خطاب الرئيس عباس وتصريحات اولمرت : وتراشق للاتهامات

خطاب الرئيس عباس وتصريحات اولمرت : وتراشق للاتهامات

افاق قبل 15 يوم

خطاب الرئيس عباس وتصريحات اولمرت : وتراشق للاتهامات

المحامي علي ابوحبله

خطاب الرئيس محمود عباس لم يخرج عن أدبيات السلام والتمسك بخيار السلام ، والجديد هو المؤتمر الصحفي المشترك مع أيهود اولمرت ، ■ الرئيس عباس: كنا قريبين جدا من الحل في المفاوضات السابقة لكننا لم نصل إليه ، وقال : نريد دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية بجانب دولة إسرائيلية عاصمتها القدس الغربية ، وأضاف مهما كانت العلاقة مع "إسرائيل" فلن نستخدم العنف أبداً وسنواصل المقاومة الشعبية ، في المقابل "  ايهود أولمرت " : الشريك الوحيد للسلام هو الرئيس محمود عباس.والطريقة التي تعالج فيها أمريكا عملية السلام ليست صحيحة.

عكس لقاء عباس اولمرت تفاعلات في الساحة الاسرائيليه ، فقد شن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو هجوما حادا على سابقه إيهود أولمرت للقائه بالرئيس الفلسطيني محمود عباس في نيويورك واعتبر اللقاء “حضيضا تاريخيا في مسيرة إسرائيل”. وتعقيبا على خطاب الرئيس عباس اعتبر نتنياهو “صفقة القرن” أفضل خطة بالنسبة لإسرائيل والفلسطينيين. وقال أثناء تجمع لأنصار حزبه أقيم في مستوطنة “بات يام”، مخاطبا الرئيس عباس، إن “هذه الخطة تعترف بالواقع وحقوق الشعب الإسرائيلي، وهذا ما ترفض الاعتراف به دائما”.

في ظلّ الالتباس حول مصير مشروع القرار الذي كانت السلطة الفلسطينية تدفع باتجاهه عبر تونس وإندونيسيا ولا ندري إن تم سحبه أو تأجيله بفعل الضغوط الامريكيه  ، جاء خطاب  الرئيس محمود عباس، في الأمم المتحدة، ،  وكان موضع خلاف  الفصائل الفلسطينية والشعبية  ، و اعتبره البعض دون التوقعات للرد  على «صفقة القرن» الأميركية.  وترديد  لأدبيات رفض الصفقة ومواجهتها، قال عباس إن «السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين ما زال ممكناً، وجئتكم لبناء شراكة دولية لتحقيق السلام الشامل والعادل والدائم كخيار استراتيجي... إذا توصّلنا إلى السلام مع الإسرائيليين، فسيحقق ذلك أجمل وضع بيننا، ولكن دعونا نتوصل» إليه.

وفي ظل الأجواء الانتخابية داخل إسرائيل انتهز الحزب الحاكم “الليكود” وبعض أحزاب اليمين اللقاء مع الرئيس عباس لتكرار الاتهام لأولمرت بأنه يقدم المشورة لرئيس كتلة “أزرق- أبيض” بيني غانتس فرد الأخير نافيا ذلك. وقال حزب “إلى اليمين” برئاسة وزير الأمن نفتالي بينيت إن “المجرم الجنائي المدان” أولمرت الذي سبق أن تنازل عن القدس العتيقة يجهز اليوم الأرضية لمفاوضات مستقبلية يديرها غانتس لإقامة دولة إرهاب فلسطينية عاصمتها أبو ديس في القدس”.

وزير السياحة المقرب من نتنياهو ياريف لفين إنه من “المخيف التفكير بأن أولمرت كان رئيس حكومة في إسرائيل وبالنظر لما أعطاه للرئيس محمود عباس – القدس العتيقة والمواطنة لعدد كبير من الفلسطينيين تم التخطيط لإدخالهم إلى إسرائيل”، متسائلا ماذا بعد؟ وتابع: “فقد أولمرت منذ زمن الكرامة الذاتية ورجاحة العقل. من المخيف أن نستيقظ غداة يوم الانتخابات للكنيست مع طبعة جديدة من أولمرت اسمها بيني غانتس”.

نتنياهو : “هذه هي أفضل خطة للشرق الأوسط ودولة إسرائيل والفلسطينيين”. ويأتي ذلك بعد أن جدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس في كلمته أمام مجلس الأمن الدولي تأكيده على رفض خطة ترامب، قائلا إنها تخالف الشرعية الدولية وتهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية.

كما ادعى دانون أن الرئيس عباس “جاء إلى هنا لصرف الانتباه عن عدم رغبته في التفاوض”، مشيرا إلى أن الرئيس الفلسطيني يزور الولايات المتحدة بشكل منتظم للتحدث في الأمم المتحدة، لكنه لم يلتق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو منذ 10 سنوات. عكس لقاء اولمرت عباس تفاعلا على الساحة الاسرائيليه وبات الدعاية الانتخابية محور الصراع بين أحزاب اليمين وازرق ابيض وبانتظار نتائج الانتخابات ومصير صفقة القرن بلغة الخطاب المعتدل للرئيس عباس

 

التعليقات على خبر: خطاب الرئيس عباس وتصريحات اولمرت : وتراشق للاتهامات

حمل التطبيق الأن