الوطن ووراثة الأرض

الوطن ووراثة الأرض

اخرى قبل 16 يوم

الوطن ووراثة الأرض

بكر أبوبكر

 

معنى أورثناهم الأرض-تتعرض سورة الأعراف أيضا كما كثير من السور لقصص قبيلة بني إسرائيل الغابرة (هم بنو إسرءيل-بالرسم القرآني)، وعنادهم وجحودهم في قصة اتخاذ العجل إلها مما هو مشهور، وفي قصة السبعين رجل منهم وقصة 12 سبط من الأسباط ، ولذكر الفئة التي مُسخت قردة ، كما تشير للاعتداء من جماعة منهم على حرمة يوم السبت، وتتشير لإرسال الطوفان والجراد...والرجز.

 

ولفكرة الأرض ومعناها وفكرة الأرض الموروثة مما نناقشه وندحض فيه فهم الجهلة للآيات، وفكرة الفضل على العالمين بالرسالة وكثرة الأنبياء مما أشرنا لها في موضع آخر.

 

وهنا سنتعرض لنقاط أربعة هي: ذات صلة بسورة الأعراف، والقبيلة المندثرة هي: فكرة الأرض ثم فكرة الوراثة، وأيضا معاني (يسومهم سوء العذاب) في الآية 167والثالثة (قطعناهم في الأرض أممًا) في الآية 168 .

 

معنى أرضكم: يقول القرطبى في الأعراف الآية 110 : (يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُم مِّنْ أَرْضِكُمْ ۖ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ) بمعنى: من أرضكم أي من ملككم معاشر القبط ، بتقديمه بني إسرائيل عليكم .

على نفس الفهم جاء التفسير لدى إبن كثير: ](يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُم مِّنْ أَرْضِكُم بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ (الشعراء 35) أي: أراد أن يذهب بقلوب الناس معه بسبب هذا، فيكثر أعوانه وأنصاره وأتباعه ويغلبكم على دولتكم ، فيأخذ البلاد منكم ، فأشيروا علي فيه ماذا أصنع به؟[ بمعنى أن ذكر الأرض هنا (بغض النظر عن مكان أو مساحة البقعة المقصودة) لم يفهم أنها أبدية لقوم أي قوم، وإنما فهمت ارتباطا بدولة أو حكم جماعة ما، ودائما ما يكون الحكم مرتبطا بأرض ومكان، ولفترة معينة وهذه سنة التداول في الحياة، فلا تصح الإشارة لأي أرض "كُتبت" أو "أورثت" بمعنى أنها لهذه الجماعة أو تلك كوراثة وملك الإبن عن أبيه أو أنها ملكية عقار "طابو" أبدية، وإنما ضمن المفهوم الواضح المرتبط بمعاش الجماعة أو القوم بالأرض (المساحة أو البقعة من الأرض) فترة زمانهم لاغير.

معنى الوراثة: ويقول الطبري في الآية 128 من الأعراف بوضوح لا لُبس فيه الا للأعمى: ](إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده)، يقول: إن الأرض لله،لعل الله أن يورثكم = إن صبرتم على ما نالكم من مكروه في أنفسكم وأولادكم من فرعون، واحتسبتم ذلك، واستقمتم على السداد = أرضَ فرعون وقومه، بأن يهلكهم ويستخلفكم فيها، فإن الله يورث أرضه من يشاء من عباده =(والعاقبة للمتقين)، يقول: والعاقبة المحمودة لمن اتقى الله وراقبه، فخافه باجتناب معاصيه وأدَّى فرائضه.[ أي أن فهم وراثة الأرض ليس سجل إرث طابو ابن عن أبيه بتاتا، وللأبد! وإنما هي فكرة العمل المشروط أيضا بوضوح (الصبر والاحتساب والاستقامة) ونشر الرسالة والإعمار للمكان ضمن فهم الاستخلاف الواضح بالآية وغيرها من الآيات التي ورد فيها ذكر وراثة الأرض او أنها كُتب لهم دخولها.

 

 

الأرض المباركة أرض الشام أم مكة أم اليمن أم ماذا؟ ثم في الآية من الأعراف: (وَأَوْرَثْنَا[1] الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا ۖ وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَىٰ عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَا صَبَرُوا ۖ وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ (137)) أوضحنا الوراثة بمعنى الاستخلاف، وليس ملكية الأرض أي أرض للأبد، وأوضحنا فكرة أرضكم أو الأرض بصيغة الإقامة فيها أوالحكم فيها، ودوما ما يكون الحكم تاريخيا متداولًا وليس دائمًا لأي قبيلة أو عشيرة أو فئة ما هو سِمة التاريخ، وهنا نقطة بالآية نتعرض لها هي والأرض المباركة (بالخصب والخير) أو المقدسة[2] المقصودة، والتي تاه المفسرون بتحديدها للقبيلة المنقرضة أهي مصر أم الشام أو فلسطين وقيل جميع الأرض؟! ما لانراه يصدر عن جغرافيين متمرسين، وإنما نقلا إخباريًا ليس ذو صلة بحقيقة الموقع أوالمكان، وهناك من قال أنها في مكة ففي تفسير القرطبي-كمثال- للآية (ونجيناه ولوطا إلى الأرض التي باركنا فيها للعالمين-الأنبياء71) قال ابن عباس: الأرض المباركة مكة، وقيل: بيت المقدس؛ لأن منها بعث الله أكثر الأنبياء. وقال الشيخ محمد راتب النابلسي حديثا: أن الأرض المقصودة هي الشرق الاوسط!

وبصيغة موسوعة بيت المقدس فإن: قوله تعالى و(تمت كلمة ربك الحسنى على بني إسرائيل) بمعنى أنها استمرت وثبتت تحقيقا لوعده تعالى وجزاء منه لهم بصبرهم على الاذى وعلى الطاعة والامتثال لأوامره تعالى بعد عقوبة التيه فتعدت الى أجيال متعاقبة ما داموا على ذلك ، وكان تدمير لما كان يبني فرعون وقومه. ومما سبق نستنتج أن بني إسرائيل –الغابرين- كلهم بأجيالهم المتعاقبة بدءا من قوم موسى قد أورِثوا الأرض-بغض النظر عن مكانها جغرافيا المختلف فيه- فيها إلى أن عصوا ربهم فعند غياب الصبر على الطاعة عوقبوا بالإخراج منها.[3]

 

 

هي الأرض المقدسة ونقطة.

وفي ذات السياق فإن الطبري في تفسيرة للآية 21 من سورة المائدة (يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَرْتَدُّوا عَلَىٰ أَدْبَارِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ) يقول[4]: ]ثُمَّ اِخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي الْأَرْض الَّتِي عَنَاهَا بِالْأَرْضِ الْمُقَدَّسَة[ ثم يعدد الآراء المتناقضة والمعروفة ليختم قائلا :] 9092أَوْلَى الْأَقْوَال فِي ذَلِكَ بِالصَّوَابِ، أَنْ يُقَال: هِيَ الْأَرْض الْمُقَدَّسَة ، كَمَا قَالَ نَبِيّ اللَّه مُوسَى صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . لِأَنَّ الْقَوْل فِي ذَلِكَ بِأَنَّهَا أَرْض دُون أَرْض، لَا تُدْرَك حَقِيقَة صِحَّته إِلَّا بِالْخَبَرِ، وَلَا خَبَر بِذَلِكَ يَجُوز قَطْع الشَّهَادَة بِهِ، غَيْر أَنَّهَا لَنْ تَخْرُج مِنْ أَنْ تَكُون مِنْ الْأَرْض الَّتِي بَيْن الْفُرَات وَعَرِيش مِصْر لِإِجْمَاعِ جَمِيع أَهْل التَّأْوِيل وَالسِّيَر وَالْعُلَمَاء بِالْأَخْبَارِ عَلَى ذَلِكَ[ ومن الطبري نأخذ الجزء الأول، أي أنها الأرض المقدسة ونقطة. كما قال موسى، أما حدود العلم في ذاك العصر جغرافيا وآثاريا فلم يكن ليستطيع معرفة حقيقة المكان المذكورارتباطا بسيرة المذكورين.[5]

 

سوء العذاب: (وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَن يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ ۗ إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ الْعِقَابِ ۖ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ (الأعراف-167)

عن قتادة في تفسير الطبري القول:] "وإذ تأذن ربك ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب"، قال: فبعث الله عليهم هذا الحيَّ من العرب، فهم في عذاب منهم إلى يوم القيامة[.

ويقول ابن عاشور:] أي أن الله يسلط عليهم ذلك في خلال المستقبل كله، والبعث مطلق لا عام[ مضيفا: ]والآية تشير إلى وعيد الله إياهم بأن يسلط عليهم عدوهم كلما نقضوا ميثاق الله - تعالى - ، وقد تكرر هذا الوعيد من عهد موسى - عليه السلام - إلى هلم جرا [ وقائلا: ]وأعظم هذه الوصايا هي العهد باتباع الرسول الذي يرسل إليهم، كما تقدم، ولذلك كان قوله ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب معناه ما داموا على إعراضهم وعنادهم وكونهم أتباع ملة اليهودية مع عدم الوفاء بها، فإذا أسلموا وآمنوا بالرسول النبي الأمي فقد خرجوا عن موجب ذلك التأذن ودخلوا فيما وعد الله به المسلمين .[

ونحن نقول أنه: سواء ارتبطت الآية بعصور ما قبل الإسلام زمن النبي عليه السلام أو رافقته، او امتد بها الوعيد لما بعده أي حتى اليوم فإن في الآية إشارة لا تخطئها العين حول فكرة العناد والإعراض وعدم الوفاء وحديثا الاحتلال، وهي فكرة تستوجب التوقف عندها باتباع أمر الله هنا، ما نفهمه حديثا بالمقاومة والجهاد والنضال لأن الاحتلال لأرض الغير كما هو الحال من يهود العالم الذين احتلوا بلادنا قمة النقض لميثاق الله في الأرض، إضافة لنقض اتباع الرسول.

 

" الحلقه الرابعه "

 

(وقطّعناهم في الأرض أمما):[6] وهذه الآية من الدلالات القرآنية، إضافة للدلالات العصرية الحديثة في علم الجينات والأبحاث الرصينة الأخرى عن الشعوب ككتاب اليهودي الهنغاري "أرثر كوستلر" وتبعه "شلومو ساند" اللذان أشارا بدقة ليهود اليوم بغالبهم أنهم من الخزر أي آسيويين في وسط آسيا وروسيا ما بين بحر قزوين والبحرالأسود، وهي الدلالة التي تؤكد انقطاع الصلة نهائيا بين القبيلة المندثرة، وشعوب وأمم الأرض الحالية فالقبيلة كقبيلة فاعلة بالتاريخ أو كقبيلة متماسكة النسب قد انتهت كليًا وفق الآية، وحيث يقول الطبري مفسرًا: ]قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: وفرّقنا بني إسرائيل في الأرض (59) = " أممًا " يعني: جماعات شتى متفرِّقين[ ويقول الإمام البغوي: ]فِرَقًا فَرَّقَهُمُ الله فتشتّت أمرهم فلم تَجْتَمِعْ لَهُمْ كَلِمَةٌ[، وما قد يشير بالتفريق الى أسرهم من اليمن-حسب الرواية اليمنية-أو من فلسطين أو من أي مكان كانوافيه، وخُبوّ امرهم ككيان سياسي، ويقول الرازي: ]معنى * (قطعناهم) * أي فرقناهم تفريقا شديدا. فلذلك قال بعده: * (في الأرض أمما) * وظاهر ذلك أنه لا أرض مسكونة إلا ومنهم فيها أمة[7]، وهذا هو الغالب من حال اليهود، ومعنى قطعناهم، فإنه قلما يوجد بلد إلا وفيه طائفة منهم.[ وهذا التفسير للرازي يتفق على أن أصحاب الديانة اليهودية هم –من بعد القبيلة المندثرة- أصبحوا من مختلف الإثنيات والجنسيات التي اعتنقت الديانة حول العالم كما أثبت العلم اليوم.

وفي الآيات اللاحقة من سورة التوبة إشارات على إشراك اليهود (عزير ابن الله) في الآية 30 وربما تجد أسوا من ذلك مما هو وارد في التوراة نفسها التي ادعت عنصرية الله حاشاه، وتملكه للأرض ليوزعها عليهم فقط؟! وتعصبه لشعبه الوحيد المفضل! والمحبب والمختار؟! كما يدعون ظلما، وأن كل العالم خلق لخدمتهم بما هو ممجوج القول،ومفترى على الله سبحانه وتعالى، وهو وغيره الكثير مما ورد في التناخ (التوراة والأسفار اللاحقة) ما يصيبك بالغثيان وهي التوراة التي كتبوها بأيديهم.

 

وفي الإشارة على اتخاذ الأحبار أربابا من دون الله في الآية31 ثم أكلهم أموال الناس بالباطل والصدّ عن سبيل الله لفئات منهم في الآية34 ما يدلل على كثير من صفات المنحرفين والظالمين من أتباع الديانة اليهودية (هناك قول بأن الدين واحد منذ آدم وهو الإسلام، والباقي مِلل) مما أشار له القرآن الكريم للرسول. ونحن هنا لا نريد ذكر قصص القبيلة المحددة المسار في القرآن الكريم بدقة ما يمكن قراءتها في كثير من المصادر وفي القرآن الكريم وأخذ العبر والحكم وهي القصص الواردة بمعنى سرد الوقائع التي وردت متفرقة وغير متسلسلة زمنيا، اومرتبطة بتاريخ محدد، أوبأرض محددة كما يدعي التوراتيون المضللون.

 

ليس لكم وطن.

يقول الشيخ الشعراوي[8]: ]قوله الحق: )اسكنوا الأرض( -في سورة الإسراء-هو لفتة قرآنية، ومادام الحق لم يحدد من الأرض مسكوناً خاصاً، فكأنه قال: ذوبوا في الأرض فليس لكم وطن، وانساحوا في الأرض فليس لكم وطن، أي لا توطن لكم أبداً، وستسيحون في الأرض مقطعين، وقال سبحانه: (وَقَطَّعْنَاهُمْ فِي الأرض أُمَماً) (الأعراف: 168)].

 

 

خلاصة: أن المولى عز وجل كافأ المؤمنين من قبيلة بني إسرءيل المفضلة بكثرة الأنبياء بزمنها المنقضي فقط، وبالتكليف الرباني لها بالدعوة-و المندثرة حاليا- بدخول الأرض المباركة -لا دقة لأحد بتحديد المكان- للإقامة بها وإعمارها والاستخلاف فيها بالدعوة لله، واستمر ذلك ما داموا صالحين الى أن عادوا وظلموا فانتهى الاستخلاف ومبرر دخولهم الأرض فتم تقطيعهم في أرجاء الأرض، وذلك ما حصل بعد اختلافهم لاحقا بين السامريين واليهود الملة اللاحقة التحريفية لتوحيدية النبي موسى.

 

الحواشي:


[1] في موسوعة ألفاظ القرآن الكريم: لسان القرآن لصاحبه راتب بن عبد الوهاب السمان يبدو الفرق واضحا جليّا بين أورث و ورّث (أورثنا وليس ورّثنا) حيث أنّ من "وَرَّثَ في ماله: أَدخل فيه مَن ليس من أَهل الوراثة. الأَزهري: وَرَّثَ بني فلان ماله توريثاً، وذلك إِذا أَدخل على ولده وورثته في ماله مَن ليس منهم، فجعل له نصيباً." و أنّ من "أَورَثَ وَلَدَه: لم يُدْخِلْ أَحداً معه في ميراثه، وأَوْرَثَه الشيءَ: أَعقبه إِياه." ومنه نستنتج أن الأرض محلَّ الكلام في الآية هي حقّ للوارثين وحدهم ولم يدخل أحدا معهم وقد كانت لأجدادهم أصلا.

[2] في الدراسات الحديثة لعديد المؤرخين العرب والأجانب أدلة كبيرة على مسار وحراك القبيلة المندثرة، أي مسرح أحداث التوراة أنه في اليمن القديم وليس في فلسطين كما قال بذلك جمهرة من العلماء مثل أحمد الدبش والجمعية الثقافية البحرينية ود.أحمد القشاش وفرج الله صالح ديب وكمال الصليبي، وفاضل الربيعي.فيما يقرر آخرون أمثال د.علاء أبوعامر ود.ابراهيم عباس وزياد منى وفراس السواح وعزالدين المناصرة...الخ، أن مسرح الأحداث التوراتي الغابر كان في فلسطين ولكن ليس بصيغ المبالغات المتوجة بالأساطير في التوراة.

[3] للعودة لموسوعة بيت المقدس الالكترونية

[4] للمراجعة على الرابط المرفق لموقع الروح لتفسير القرآن https://www.alro7.net/ayaq.php?langg=arabic&aya=21&sourid=5

[5] هناك من يفرق بين المقدسة بأنها مقدسة من عندالله وهي المطهرة، وبين المباركة بالخيرات والثمرات، وغالب المفسرين يقولون أن المقدسة هي المباركة.

[6] الآية الكريمة في الأعراف: (وَقَطَّعْنَاهُمْ فِي الْأَرْضِ أُمَمًا ۖ مِّنْهُمُ الصَّالِحُونَ وَمِنْهُمْ دُونَ ذَٰلِكَ ۖ وَبَلَوْنَاهُم بِالْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (168))، والصالحون منهم حسب تفسير الطبري: من يؤمن بالله ورسله.

[7] الأمة هنا في القرآن الكريم بمعنى جماعة.

[8] حول الموضوع للشيخ الشعراوي في موقع الفجر: https://www.elfagr.news/2699829

 

 

 

التعليقات على خبر: الوطن ووراثة الأرض

حمل التطبيق الأن