الجيش الإسرائيلي يترقب عملية "أخرى" لحزب الله.. قبل العيد

الجيش الإسرائيلي يترقب عملية "أخرى" لحزب الله.. قبل العيد

اخرى قبل 5 يوم

الجيش الإسرائيلي يترقب عملية "أخرى" لحزب الله.. قبل العيد

تسود تخوفات في إسرائيل من إمكانية إقدام حزب الله على تنفيذ عملية يستهدف من خلالها جنود إسرائيليين على المناطق الحدودية جنوب لبنان، وذلك خلال الساعات الـ48 المقبلة، قبل موعد حلول عيد الأضحى، وهو ما يفسر مواصلة تعزيز الجيش الإسرائيلي من قدراته وقواته في قيادة المنطقة الشمالية.

وأعلن الجيش الإسرائيلي، مساء الثلاثاء، عن رصد من وصفهم بـ"المشتبهين" بالقرب السياج الحدودي مع لبنان في منطقة الجليل الغربي، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.

وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن قوات الجيش الإسرائيلي أجرت عمليات بحث وتفتيش في المنطقة المحاذية لرأس الناقورة، فيما جاء في بيان مقتضب صدر عن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أنه "الحادث تحت مراقبة قوات الجيش. والتفاصيل قيد الفحص".

ولاحقًا، أعلن الجيش أن الحديث عن رصد خاطئ، ودعا السكان للعودة إلى الروتين؛ فيما يسود الهدوء المشوب بالحذر المناطق الحدودية جنوب لبنان، منذ ساعات مساء الإثنين، مع إبقاء الجيش الإسرائيلي على قواته في حالة تأهب.

ويأتي ذلك في ظل التوترات الحدودية في أعقاب إعلان الجيش الإسرائيلي عن إحباط عملية تسلل لعناصر من حزب الله في منطقة جبل روس في مزارع شبعا المحتلة، ما نفاه حزب الله، مؤكدا أن الرد على مقتل أحد عناصره في غارة إسرائيلية على سورية يوم الإثنين 20 تموز/ يوليو الجاري، "آت حتمًا".

وذكرت هيئة البث الإسرائيلية ("كان-11")، نقلا عمن وصفته بـ"دبلوماسي رفيع في بيروت"، قوله إن "حزب الله غير معني بتصعيد شامل، لكنه يصر على تنفيذ عملية حقيقية وليس استعراضا كاذبا".

ولفتت القناة الرسمية إلى أن التعزيزات العسكرية التي كان الجيش الإسرائيلي قد أرسلها إلى قيادة المنطقة الشمالية، وأعلن عنها في وقت سابق الثلاثاء، تأتي في ظل الاستعداد لتصعيد شامل، قد ينشأ عقب "عملية ناجحة" قد ينفذها حزب الله.

وفي هذا السياق، ذكرت القناة 12 الإسرائيلية أنه "في إسرائيل تقرر عدم إصابة" أفراد خلية حزب الله التي ادعى الجيش الإسرائيلي أنه أحبط تسللها في منطقة جبل روس، الحدودية، الإثنين، فيما شددت القناة على قناعة قيادات الجيش الإسرائيلي بأن حزب الله يعتزم تنفيذ "عملية جديدة"، وأن ذلك "مسألة وقت فقط".

وأضافت القناة أن "قيادة الجيش تدرك أنه يجب التحلي بالصبر، لأن التوترات قد تستمر لفترة طويلة، ولأن المعركة الرئيسية للجيش الإسرائيلي هي ضد إيران وسورية، وليست في جبل روس". وتابعت أنه "على الرغم من أن إسرائيل أعطت حزب الله سلمًا للنزول عن الشجرة، إلا أن حزب الله اختار في هذه الأثناء عدم العودة إلى الروتين".

وحسب وصف الجيش الإسرائيلي للحدث، كما نقلته صحيفة "يديعوت أحرونوت" الثلاثاء، فإن المجندات اللاتي تراقبن الحدود بواسطة كاميرات وتقنيات إلكترونية رصدن خلية "مسلحة" تتجه إلى موقع "غَلديولا" الإسرائيلي في مزارع شبعا المحتلة. وبعد أن دخل أفراد الخلية لأمتار معدودة إلى المزارع، صدر الأمر وفتح الجيش الإسرائيلي النار باتجاههم بشكل مكثف. والخلية، التي ضمت بين ثلاثة لخمسة مقاتلين، انسحبت عائدة إلى لبنان. "وقد انتهى الحادث من دون إصابات".

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن عن تعزيز قيادة المنطقة الشمالية، بمنظومات نيران متطورة ووحدات تجميع المعلومات وقوات خاصة. كما استدعى الجيش الإسرائيلي جنود، بموجب البند 9 من قانون "الخدمة الاحتياطية"، والذي ينص على استدعاء مؤقت لمدة 25 يوما، نظرًا لـ"الحاجيات الأمنية المستعجلة"، وذلك عقب جلسة لتقييم الأوضاع شارك فيها رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو.

أعلنت الأمم المتحدة، الثلاثاء، عودة الهدوء "إلى منطقة عمليات القوة الأممية المؤقتة (يونيفيل) في لبنان"، مشيرة إلى أن القوة الأممية "بدأت تحقيقا لتحديد وقائع ملابسات الحادث الذي وقع في منطقة عملياتها مؤخرا".

وقال نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة فرحان حق، "رئيس بعثة يونيفيل وقائدها اللواء ستيفانو ديل كول، كان على اتصال فوري مع الجيش الإسرائيلي والقوات المسلحة اللبنانية من أجل احتواء الوضع وتقليل التوتر واستعادة إيقاف الأعمال العدائية". وأردف: "حاليا عاد الهدوء إلى المنطقة وتحتفظ اليونيفيل بوجودها على الأرض وقد بدأت تحقيقا لتحديد وقائع وملابسات ما حدث".

التعليقات على خبر: الجيش الإسرائيلي يترقب عملية "أخرى" لحزب الله.. قبل العيد

حمل التطبيق الأن