العيـد في الإسلام

العيـد في الإسلام

افاق قبل 4 يوم

العيـد في الإسلام

المحامي علي ابوحبله

عيد الأضحى هو أحد العيدين الذين ارتضاهما الله -سبحانه وتعالى- للمسلمين، ويوافق يوم عيد الأضحى يوم العاشر من شهر ذي الحجة من كلِّ عام هجري، ويكون بعد الانتهاء من وقفة يوم عرفة الذي يوافق التاسع من شهر ذي الحجة، جاء عن عقبة بن عامر -رضي الله عنه- إنَّ رسول الله -عليه الصَّلاة والسَّلام- قال: "يومُ عرفةَ ويومُ النحرِ وأيامُ التشريقِ عيدنا أهلَ الإسلامِ، وهيّ أيامُ أكلٍ وشربٍ"،ويوم النحر المذكور في الحديث الشريف هو يوم عيد الأضحى، وقد سُمِّي بيوم النحر لأنّه اليوم الذي يسن فيه ذبحُ ونحرُ الأضاحي تقرُّبًا من الله عزَّ وجلَّ-، وينتهي يوم عيد الأضحى بانتهاء أيام التشريق الثلاثة، يعني في الثالث عشر من شهر ذي الحجة، ويُسمَّى هذا اليوم أيضًا عيد الحجاج والعيد الكبير، والله تعالى أعلم.

نستقبل العيد وقد افتقدنا الاحبه وافتقدنا القيم والأخلاق وابتعدنا عن تعليم ديننا الحنيف ،  يتفشى فيروس كورونا وغيره من الأمراض التي تفتك بالبشرية جمعاء ،   وقد طغت ثقافة الموت على ثقافة الحياة وخرج البعض من العلماء عن تعاليم الدين وغالوا  في تفسيراتهم وتأويلاتهم لحد نشر ثقافة غريبة عن أصول وتعاليم الإسلام السمح وسمحوا لأنفسهم بتشريع قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق واقروا بفتاوى للفتنه المذهبية الشيعية السنية جاهروا بالفحش والمنكر بعيدا عن تعاليم الإسلام وأخلاقياته ومثله التي يجب علينا أن نقتدي بها

. وقد قيل: من أراد معرفة أخلاق الأمة، فليراقبها في أعيادها. إذ تنطلق فيه السجايا على فطرتها، وتبرز العواطف والميول والعادات على حقيقتها. والمجتمع السعيد الصالح، هو الذي تسمو أخلاقه في العيد إلى أرفع ذروة. وتمتد فيه مشاعر الإخاء إلى أبعد مدى، حيث يبدو في العيد متماسكاً متعاوناً متراحماً، تخفق فيه القلوب بالحب والود والبر والصفاء.

إن العيد في الإسلام تمسك في الدين، وفي طاعة لله، وبهجة في الدنيا والحياة، ومظهر القوة والإخاء، إن العيد في الإسلام فرحة بانتصار الإرادة الخيرة على الأهواء والشهوات وانتصار على الفتن والشرور وهو نشر المحبة والإخاء بين الجميع بلا تمييز وتفرقه . إن العيد في الإسلام، خلاص من إغواءات شياطين الإنس والجن، والرضا بطاعة المولى. والوعد الكريم بالفردوس والنجاة من النار.

إن العيد في الإسلام لا كما يتصوره البعض، انطلاقاً وراء الشهوات، وحلاً لزمام الأخلاق وتفسحاً على شواطئ البحر، وعرض للفتن والمنكر هنا وهناك. إن العيد في الإسلام، ليس فيه ترك للواجبات، ولا إتيان للمنكرات.

قد يأتي العيد على أناس، ذاقوا من البؤس ألواناً بعد رغد العيش، قد يأتي العيد على أناس تجرعوا من العلقم كؤوساً بعد وفرة النعيم، فاستبدلوا الفرحة بالبكاء وحل محل البهجة الأنين والعناء. فاتقوا الله أيها المسلمون في عيدكم، لا تجعلوه أيام معصية لله، لا تتركوا فيه الواجبات، ولا تتساهلوا في المنكرات. لا يكن نتيجة عيدكم غضب ربكم عليكم. فإن غضب الله شديد، وعقوبة الله عز وجل، لا يتحملها الضعفاء أمثالنا.

إن يوم العيد يوم شكر لله تعالى على إنعامه، يوم يفرغ العبد فيه من أداء فريضته فيكافئه سيده ومولاه، هذا هو مفهوم العيد في الإسلام وهكذا يجب أن يكون فهمنا للعيد، إنه يوم طاعة فلا تجعله يوم معصية ،نسأل الله بمنه وكرمه أن يرفع الضر عن المسلمين في كل مكان، وأن يعيد عليهم العيد وقد تحقق لهم النصر والتمكين،..اللهم اجعل العيد على المسلمين خيرا وبركة وعلى الكافرين المعتدين جحيما ونارا.. لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السماوات ورب الأرض ورب العرش الكريم.. أيها المسلمون في كافة أرجاء المعمورة صلوا على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم.والحمد لله رب العالمين،

وكل عام والمسلمون في كافة أنحاء المعمورة بألف خير وطمانينه وسلام وقد نصرهم الله على أعدائهم أعداء الدين وعلى الأمراض التي ابتلوا بها نجانا الله وأبرئنا جميعا من الأوبئة والأمراض وخلصنا وإياكم من خطر فيروس كورونا

التعليقات على خبر: العيـد في الإسلام

حمل التطبيق الأن