ردود فلسطينية منددة لتوقيع الاتفاق الاماراتي البحريني الاسرائيلي في واشنطن

ردود فلسطينية منددة لتوقيع الاتفاق الاماراتي البحريني الاسرائيلي في واشنطن

فلسطيني قبل 2 يوم

ردود فلسطينية منددة لتوقيع الاتفاق الاماراتي البحريني الاسرائيلي في واشنطن

بعد توقيع "اتفاق السلام" بين الإمارات و البحرين واسرائيل ، يوم الثلاثاء، توالت الردود الفسطينية الرافضة والمنددة واصفاه "بإتفاق العار".

و قالت الرئاسة الفلسطينية، إن كل ما جرى في البيت الأبيض يوم الثلاثاء، من توقيع اتفاقيات بين دولة الإمارات ومملكة البحرين وسلطة الاحتلال الإسرائيلي لن يحقق السلام في المنطقة، طالما لم تقر الولايات المتحدة الأمريكية وسلطة الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة والمتواصلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 بعاصمتها القدس الشرقية، وحل قضية اللاجئين الفلسطينيين طبقا للقرار 194.

وأكدت الرئاسة الفلسطينية من جديد، وفق بيان أصدرته، أنها لم ولن تفوض أحداً بالحديث باسم الشعب الفلسطيني ونيابة عن منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.

وأضافت: إن المشكلة الأساس هي ليست بين الدول التي وقعت الاتفاقيات وسلطة الاحتلال الإسرائيلي، ولكن مع الشعب الفلسطيني الذي يرزح تحت الاحتلال .

وحذرت القيادة، من جديد بأنه لن يتحقق سلام أو أمن أو استقرار لأحد في المنطقة، دون إنهاء الاحتلال ونيل الشعب الفلسطيني حقوقه كاملة كما تنص عليها قرارات الشرعية الدولية .

كما حذرت من أن محاولات تجاوز الشعب الفلسطيني وقيادته المتمثلة بمنظمة التحرير الفلسطينية سيكون له تداعيات خطيرة تتحمل الإدارة الأميركية وسلطة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية عنها.

وقال أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب، إن توقيع الاتفاقية بين الإمارات والبحرين واسرائيل برعاية أميركية في البيت الأبيض "عار"، وإن فلسطين ستسقط الصفقة والعار والتاريخ سيحاكمهم المتخاذلين.

وأضاف، خلال مقابلة على تلفزيون فلسطين، لم يكن أحد يصدق أن يقف زعيم عربي أمام نتنياهو ولا يذكر القدس، مخاطبا الموقعين على الاتفاق بالقول: "أنتم مثار احتقار لكل عربي يعرف مكانة فلسطين وأهميتها للاستقرار في المنطقة".

وأشاد برد فعل الشارع العربي والعالمي الرافض للتطبيع، داعيا الشعوب العربية إلى أن تنتفض وترفض التطبيع.

ولفت إلى أن الغياب الدولي عن الحضور لتوقيع الاتفاقية بين البحرين والإمارات وإسرائيل برعاية أميركية دليل على إيمان العالم بضرورة حل الصراع وفق الشرعية الدولية.

وقال: فلسطين ستقلب الطاولة على من يعتقد أنه قادر على أن يتجاهل شعبنا العظيم في كل مكان.

وأوضح أن ترمب كشف اليوم حقيقة كنا نعرفها بأن كوشنر طلب وقف دعم السلطة الفلسطينية لكسر ارادتنا، ولحل وتصفية قضيتنا وحصرها في مسائل معيشية. وأن الاتفاقيات الموقعة التي ترعاها أميركا هي أهداف انتخابيه لترمب، وتخدم نتنياهو الذي يواجه جرائم فساد.

وعن الدولة فلسطينية المزدهرة التي تحدث عنها بن زايد، قال رجوب: ان بن زايد قال عن دولة فلسطينية دون الحديث عن أنها ضمن أي رؤية، ولا نعول على ما قاله، ولن نسمح لأي أحد ان يستخدم الورقة الفلسطينية لتغطية خيانته.

ووجه الرجوب تحية للشعب الفلسطيني الذي يناضل نيابة عن العرب والمسلمين، معربا عن أمله أن لا يتسرب اليأس إله، وأن على هذا المشهد أن يحفز على الاستمرار والصمود وانجاز الوحدة الوطنية.

وبدوره، قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات ، يوم الثلاثاء، إن اتفاق الإمارات والبحرين مع إسرائيل هي جزء مما تسمى بـ" صفقة ترامب ".

وأكد عريقات في لقاء عبر تلفزيون فلسطين، أن "البحرين والإمارات وافقتا على أن يكون الأقصى تحت سيادة الاحتلال الاسرائيلي".

وأضاف عريقات: "عبد الله ابن زايد تحدث عن دولة فلسطينية دون تحديد حدود 1967".

وتابع: "كوشنر لا يسمح لوزيري خارجية البحرين والإمارات أن ينطقوا دولة على حدود 67".

وأوضح أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أن "ما حصل اليوم ورد في خطة الرئيس الأمريكي ترمب حرفيا".

واشار عريقات إلى أن "التطبيع مع الاحتلال الاسرائيلي شرعنه للمشروع الاستيطاني ولدولة الاحتلال".

ومن جانبه، قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أمين عام جبهة النضال الشعبي، أحمد مجدلاني، إن قوى اليمين المتطرف في إسرائيل انقضت على مشروع السلام والحل التاريخي الذي وقعه رابين وكان ذلك باغتياله.

وأضاف مجدلاني، في تصريح صحفي، إن فشل إدارة ترامب في تمرير صفقة ترامب من قبل شعبنا وقيادته، دفعها للتعويض عن ذلك بعقد اتفاقات إذعان مع بعض الدول العربية للإيهام بأنه من الممكن تحقيق سلام في الشرق الاوسط دون الفلسطينيين ودون الانسحاب وإنهاء الاحتلال.

وأكد، إن جوهر الصراع في المنطقة هو الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، فلا أمن ولا سلام ولا استقرار دون الانسحاب من الأرض المحتلة وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967.

وتابع، نتنياهو يوهم الاسرائيليين بأنه يصنع سلام مع الإمارات والبحرين، اللتان لم تحاربا إسرائيل في يوم من الأيام، في حين أن الصراع القائم والدائم والمستمر هو مع الفلسطينيين ولن يجد الاسرائيليون الاستقرار والأمن دون السلام مع الفلسطينيين.

ومن ناحيتها، ادانت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين مساء يوم الثلاثاء اتفاق العار، الذي وقعته كلاً من البحرين و الامارات مع الاحتلال الاسرائيلي برعاية امريكية في البيت الابيض.

و قالت الحركة في بيان صحفي: "إن ما جرى التوقيع عليه ليس اتفاقًا للتطبيع ، إنما إعلان الانتقال من التطبيع إلى إقامة حلف يكرس واقع الهيمنة الأمنية والاقتصادية على المنطقة ويفتح الباب أمام توسع استعماري صهيوني جديد" .

و أكدت الجهاد، أن هذا الاتفاق تهديد لهوية المنطقة وتهديد لمستقبلها ، وبالتالي فإن المسؤولية تقع على الجميع لمواجهة هذا الاتفاق الذي يحاولون من ورائه العبث بكل شيء وبدورنا الحضاري والرسالي.

و أضافت: "إن اتفاقات الخيانة والعار هذه ليست إلا لعنة ستطارد من وقعها مع كيان العدو، ولن تحقق أي استقرار، بل ستدفع بقوى المقاومة والشعوب العربية والإسلامية لمزيد من الفعل الجهادي لأنها اتفاقات ظالمة مع عدو محتل".

و بينت الحركة أن اتفاقيات الذل هذه ستعزز تمسكنا بحقنا الكامل في كل فلسطين وبكل ثوابتنا ومقدساتنا.

و دعت كل شعوب أمتنا العربية الإسلامية وقواها الحية إلى إعلان رفضها الكامل لهذا الحلف الشيطاني مع الكيان الغاصب للقدس وفلسطين، وفتح مرحلة جديدة من الحراك الثوري لاستعادة فلسطين من الاحتلال، وتحرير الشعوب من ربقة هذه الأنظمة الظالمة والعميلة.

و أكد الجهاد بأنها لن تسمح لهذا الاتفاق بأن يمس بأي من حقوقنا وثوابتنا ، ولن يكون أبدا على حساب وجودنا الأبدي على هذه الأرض المباركة التي لن يكون للغرباء والطارئين مقاما على ترابها ولا في سمائها ولا هوائها ولا بحرها.

وشهد البيت الأبيض في الولايات المتحدة مساء اليوم الثلاثاء، توقيع اتفاقيتي تطبيع العلاقات بين الإمارات والبحرين و"إسرائيل" برعاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

F

 

التعليقات على خبر: ردود فلسطينية منددة لتوقيع الاتفاق الاماراتي البحريني الاسرائيلي في واشنطن

حمل التطبيق الأن