معركة قرية «حمصه  » امتداد الخان الأحمر لباب الشمس وعين الحجلة

معركة قرية «حمصه  » امتداد الخان الأحمر لباب الشمس وعين الحجلة

افاق قبل 1 شهر

 

 

معركة قرية «حمصه  » امتداد الخان الأحمر لباب الشمس وعين الحجلة

المحامي علي ابوحبله

تشعِل معركة " قرية حمصه " الحراك الفلسطيني ، وقد توحد الفلسطينيين جميعا في مواجهة النهب الصهيوني المستمر للأرض، وكأنها لا تنفك تذكر كل الناس أن معركة فلسطين هي الصراع على الأرض، وتهجير البشر مقابل إحلال الغرباء ليستوطنوا  أرضنا بالقوة. فقد دمرت الجرافات الإسرائيلية، الثلاثاء، خياما ومنشآت تابعة قرية حمصه البدوية بشكل كامل بما في ذلك حظائر الماشية والألواح الشمسية، في محافظة طوباس الواقعة في شمال شرقي الضفة الغربية. وأدانت السلطة الفلسطينية عملية الهدم في منطقة الأغوار واعتبرتها الأكبر من نوعها، فيما صرح رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد أشتية، الأربعاء، بأن عملية الهدم تركت 80 فلسطينيا بلا مأوى بعد هدم 70 منشأة سكنية وحظائر للماشية.

ومخطط سلطات الاحتلال لهدم وتهجير اهالي قرية حمصه البقيعه ضمن العوده لمخطط ضم اراضي غور الاردن ، وتمتد منطقة غور الأردن من بحيرة طبريا وحتى البحر الميت وتضم أراضي واقعة على الحدود، وتقع بشكل أساسي في المنطقة جيم والتي تخضع لسيطرة  سلطات الاحتلال الصهيوني التي تسعى لضمها من خلال سياسة فرض الامر الواقع

ويشكل الاعتداء الصهيوني بهدم قرية حمصه البدويه وتهجير سكانها  « خرقاً إسرائيلياً جديداً وانتهاكاً للقانون الدولي، وتحدياً إضافياً  للفلسطينيين الذين يستعدون لاجراء الانتخابات التشريعيه والرئاسيه وللمجتمع الدولي وتدميراً ممنهجاً لمنع إمكانية إقامة دولة فلسطين المستقلة على حدود 1967 مع القدس عاصمة لها». ومعركة قرية حمصه امتداد لمعركة الخان الاحمر للعام 2018 وهي واحدة من مئات المعارك التي  يخوضها شعبنا الفلسطيني  يوميا في قطاع غزة وفي الضفة ضد ممارسات الاحتلال  الاحلاليه للمشروع التوسعي الاستيطاني والقمعية والعدوانية التي لا تتوقف في بقعة حتى تشتعل في غيرها.  ولمن نسي أن نذكره بتواصل المقاومة الشعبية في طول أرضنا وعرضها منذ العام 2005 وفي نموذج مقاومة قرية النبي صالح والمعصرة وبلعين ونعلين وكفر قدوم...الخ، وداخل الخليل وقراها، وفي قرى نابلس وكل مكان.المقاومة مستمرة ،  وحيث معارك الأرض الاخيرة منذ العام 2012 مثل معركة باب الشمس1 وباب الشمس2 ومعارك قرية باب الكرامة قرب بيت اكسا-القدس، وقرية حي المناطير قرب بورين-نابلس، وقرية كنعان في يطا، وقرية عين حجلة في الأغوار، ومعركة قرية العودة، وامثالها من المعارك التي  خاضها شعبنا الفلسطيني وبدعم  القياده الفلسطينية ضد الاحتلال الصهيوني الذي يستهدف وجودنا على ارضنا

وفي تطور لافت اتصل الرئيس محمود عباس برئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، وليد عساف، بعد عملية هدم خيام الفلسطينيين في منطقة حمصه في الأغوار الشمالية، وقال له: "ألعن أبوهم".وتوجه الرئيس محمود  عباس إلى الوزير الفلسطيني قائلا: "وليد الله يعطيك العافية.. ألعن أبوهن"، مؤكدا "أننا لن نسكت، ونحن معكم ولن نسكت، وسنعيد بناء ما تهدم".

وأضاف: "الاحتلال سيزول ومثلما رحل دونالد ترامب سيرحل غيره". بدوره رد عساف مؤكدا: "أننا سنعيد البناء وسنبقى ثابتون.. نحن جنودك وجنود الوطن، ومخطط التهجير القسري سيفشل كما فشل مخطط ضم الأغوار، وكما فشل مخطط صفقة القرن". وكانت قوات الاحتلال الصهيوني قد احتجزت الوزير عساف ومحافظ طوباس اللواء يونس العاص وكوادر هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، عقب شروعهم بإعادة بناء ما هدمه الجيش في حمصة. ان جرائم الاحتلال الصهيوني مستمره وشعبنا الفلسطيني لن يرفع الرايات البيضاء وسيتصدى بكل قوه وبساله ضد ممارسات الاحتلال وسنبني قرانا على طول البلاد وعرضها ونعزز وجودنا فيها بالرغم من قمع الاحتلال الوحشي وإرهاب حكومته المنظم الذي لن يزيدنا إلا إصرارا وتمسكا بحقوقنا المشروعة" وهذا ما كان من تسلسل بناء القرى المثيلة، وبعرق المناضلين من الشعب الفلسطيني ولجنة مقاومة الجدار والاستيطان وكل المناضلين  الفلسطينيين الشرفاء الذي يتصدون لقوات الاحتلال ببساله منقطعة النظير . وبات مطلوبا من المجتمع الدولي والاتحاد الاوروبي لوضع حد للخرق الفاضح من قبل قوات الاحتلال لقرارات الامم المتحده وضرورة الزامها للانصياع لقرار مجلس الامن 2334 وازالة كافة المستوطنات

التعليقات على خبر: معركة قرية «حمصه  » امتداد الخان الأحمر لباب الشمس وعين الحجلة

حمل التطبيق الأن