إعادة كتابة التاريخ

هولاكو واحتلال بغداد

اخرى قبل 19 يوم

إعادة كتابة التاريخ

هولاكو واحتلال بغداد

ماذا كتب المؤرخون الصينيون عن احتلال بغداد وأخاله الحقيقة :

كتب احد رجال الأعمال العراقيين في الصين السيد علاء ال شبيب عن واقعة الغزو المغولي فيقول :

عملت اعلانا لطلب موظفة بمواصفات ابحث عنها .. فوقع اختياري على احداهن ولكني صدمت انها (منغولية) من منغوليا !! فكنت مترددًا فقالت لي سكرتيرتي (هذه الفتاة جيدة جداً فلماذا انت متردد ؟) قلت لها : انها من دولة منغوليا والتتار .. دولة جنكيزخان وهولاكو الذي ذبح بلدي الى يومنا هذا !! فقالت : ياسيد علاء انت عقليتك اكبر من ذلك ولا تنسى التتار المغول قتلوا ايضاً منا الصينيين الكثير ، فقلت لها : سأقبلها .

وهكذا باشرت عندي العمل وكنت مرتاحاً لها جداً وكانت تهتم بوضع الورد في مكتبي وترتيب كل شيء .. ولكن فوجئت يوما بوجود تمثال جنكيزخان على طاولتي صباحاً .. فثارت اعصابي وظهر الجنون العراقي المعروف ومسكت التمثال وحطمته على الارض وهي تنظر الي بأستغراب .. فقلت لها : هل تستفزيني ؟ فأجابت وبتحدي : هذا رجل القوة ونحن نعتقد ان من يضع تمثاله يصبح قوياً مثله .. وكنت اظن انها هدية مني ستفرحك !!

من يومها بدأت اجمع معلومات عن جنكيزخان وهولاكو وغزو بغداد .. في الكتب الصينية وما قاله المؤرخون الصينيون : ان المقاومة العراقية والمتمثلة بالفرسان كانت تغير على جيش هولاكو وهو يتقدم على بغداد وكبدته ما يقارب ( ٣٣ ) الف قتيل واستمر حصاره لها سبعة سنوات واستعان هولاكو بفرقتين من روسيا وليس كما كتبت الكتب المدسوسة ان العراقيين سلموا بغداد بالطريقة التي وصفوها !! وكان سر قوة المغول التتار هو التقدم السريع من سمرقند الى بغداد حيث تميزوا بكثرة الخيول فكان الجندي يمتطي حصاناً ويسحب حصانا وراءه لكي يمتطي كل مسافة حصانا مرتاحاً اخر !! القتال من خلف اسوار بغداد المحصنة كان شرساً .. قالها هولاكو : تعلمنا البطولة من بطون امهاتنا ولكن لم نصادف ابطالا مثل العراقيين ولم ننتصر الا بخيانة العلقمي الذي فتح لنا احدى ابواب اسوار بغداد والا كان قرارنا ان نتراجع ونترك بغداد .

الى هنا ينتهي ما قاله الاخ علاء ال شبيب

وانا اصدق ما قاله الرجل وهذا واضح من الحقد الكبير والعظيم لدى المغول على اهل بغداد والا لماذا كل هذا القتل لو كانت بغداد سلمت نفسها كما ذكر المؤرخون لما حصل التخريب الرهيب

وهناك حقيقة غفل عنها المؤرخون ان كثير من الكتب تم تزويرها في فارس وأعادتها لنا كما في كذبة ان دجلة اسطبغت باللون الأزرق ، لو انك اتيت بخزان كبير من الحبر الأزرق ورميته في دجلة لما صبغ ماءها ولكنها الكذبة الكبرى لما فعله الفرس من الأستيلاء على كثير من المخطوطات وتزوير بعضها وحقدهم على بغداد وتسليم ابن العلقمي الشعوبي الفارسي الذي كان الوزير الاول لدى الخليفة العباسي وفتح اسوار بغداد للمغول وكتب المؤرخون

ان امرأة قالت لابن العلقمي (وزير الخليفة العباسي) بعد خيانته وهي ترى الجندي المغولي يدفعه وقد اركبوه حمارا أترى ان العباسيين هكذا كانوا يعاملونك وكنت وزيرهم الاول؟ ، فقد مات كبدا وقهرًا من سوء معاملة المغول وقد نصبوه حاكما على بغداد وخلفه ابنه في حكم بغداد وتحت جزمة المغول التي كانت فوق رأسه

وما اشبه اليوم بالبارحة

 

التعليقات على خبر: هولاكو واحتلال بغداد

حمل التطبيق الأن