هذا هو الأردن الذي نعرفه

هذا هو الأردن الذي نعرفه

افاق قبل 16 يوم

هذا هو الأردن الذي نعرفه

علي ابو حبلة

تصريحات الملك عبد الثاني خلال اجتماع الملك عبر تقنية الاتصال المرئي، أمس الأحد، برؤساء البعثات الدبلوماسية الأردنية، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الرسمية (بترا). وجاء فيها ، إن القضية الفلسطينية وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس على رأس أولويات الدبلوماسية الأردنية. ويذكر أن الأردن صاحب الولاية الهاشمية على الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس ، وفي سياق حديثه ، أكد الملك الأردني على علاقات بلاده القوية إقليميا ودوليا، و»حرص المملكة على مواصلة التنسيق والتشاور مع الدول الشقيقة والصديقة حيال مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك». وأولوياتها القضية الفلسطينية والقضايا العربية ، وشدد على أهمية «دور السفراء والبعثات الدبلوماسية في توطيد علاقات المملكة مع الدول الشقيقة والصديقة، وتوسيع آفاق التعاون لتحفيز الاقتصاد الوطني، وجلب فرص جديدة لتحسين وتطوير القطاعات الاقتصادية الحيوية».

ويذكر أن الأردن يبذل جهودا متواصلة لاستئناف عملية السلام، كما يستنكر بشكل دائم السياسات الإسرائيلية التي تعرقل المفاوضات أو تهدد مستقبل إقامة دولة فلسطينية مستقلة. هذه هي حقيقة مواقف الأردن الوطنية والقومية دائما تجاه القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني وقضيته العادلة ، فقد عودنا الأردن العربي الهاشمي ، ان الاردن وفلسطين في قارب واحد وأن الأردن كان وما زال وسيبقى دائما بالمقدمة دفاعا عن فلسطين وشعبها وقدسها وأقصاها ومقدساتها ، لأنه من القليل الذين يجدهم شعبنا الفلسطيني إلى جانبه في النائبات، والأردن بمواقفه الداعمة والثابتة والرافعة للقضية الفلسطينية ، في كل المحطات التي مرت بها القضية الفلسطينية كان الأردن بوابتها الرحبة التي تمر وتنطلق منه قوافل ومساعدات الخيرين لنصرة شعبنا والتخفيف من معاناتهم ، والأردن رئة فلسطين ومتنفسها التي تحتضن آمال وأحلام شعبنا الفلسطيني ، ، فكان الاردن بشعبه وقيادته وسيبقى نموذجا يحتذى حبا وعطاء ووفاء لفلسطين ، يزهو ويفخر شعبنا بقربه وحبه وانجازاته . فكثيرة هي العطاءات الأردنية دفاعا عن القدس والأقصى وفلسطين ، فلسطين الجريحة و القدس الأسيرة والمقدسات الإسلامية والمسيحية التي تتعرض للنهب والسلب والتهويد ,خطر التدمير، تحتاج في هذه الأيام لوقفة جادة من كل العرب ، بمواقف الأردن الجادة وتصريحات الملك عبد الله وثوابته تجاه القضية الفلسطينية رسالة لكل العرب والمسلمين وأحرار العالم الشرفاء أن يدعموا المواقف الفلسطينية لتمكينه من حقوقه ومساعدته على الثبات فوق أرضه ومقاومة محاولات تهويد القدس والتوسع الاستيطاني والضم وسرقة إرثه وتراثه ، فكثيرا مثلا هي البيوت الآيلة للسقوط في القدس وفي أنحاء فلسطين ولا يجد أصحابها المال اللازم لترميمها واستخراج الرخص الخاصة لذلك بسبب التكاليف والرسوم الباهظة التي يفرضها الاحتلال ، وكثيرة هي الأسر الفلسطينية التي فقد ربها عمله داخل السوق الإسرائيلية ويتحتم على أمتنا رفدهم بالمال اللازم شهريا عبر السلطة الوطنية الفلسطينية ما يعينهم على الحياة والصمود ، فشعبنا ينتظر من أمته دائما مواقف و مبادرات وطنية شبيهة بالمواقف الأردنية الداعمة للحق الفلسطيني ومواجهة الاحتلال التي عودنا عليها الملك عبد الله الثاني بكل المواقف والمواقع وعبر دبلوماسيته ومواقف الحكومة الأردنية الداعمة للشعب الفلسطيني وتقديم كل التسهيلات بحيث يمكننا القول ان الاردن وفلسطين توأمان لا ينفصلان.

التعليقات على خبر: هذا هو الأردن الذي نعرفه

حمل التطبيق الأن