الشعوب العربيه تواقه للتحرر من الانعتاق والعبوديه لتحقيق الوحده العربيه

الشعوب العربيه تواقه للتحرر من الانعتاق والعبوديه لتحقيق الوحده العربيه

اخرى قبل 2 شهر

منتدى القوميين العرب / التوجيه السياسي والمعنوي

الشعوب العربيه تواقه للتحرر من الانعتاق والعبوديه لتحقيق الوحده العربيه

حقيقة ما يجري في عالمنا العربي يجعلنا نعيد التفكير بالحال الذي اوصل الامه العربيه لما وصلت اليه ، لنتوقف أمام مجريات الاحداث ومستجداتها بدءا من الربيع العربي حتى يومنا هذا ، الشعوب العربية تواقة للتحرر والانعتاق من العبودية والاستعمار والتحلل من الهيمنة والسيطرة الامريكيه الاسرائيليه المهيمنة على مقدرات ألامه العربية هذه الشعوب لا بد وان تثور يوما لكبريائهاوعزتها لانها تجد نفسها أمام مؤامرة كبرى تستهدفها وتستهدف كبرياء ألامه وعزتها ووجدت أن هناك من علماء وفقهاء ألامه من وضع نفسه ليكون صنيعة هؤلاء الحكام الذين وضعوا أنفسهم أوصياء على هذه الامه لكونهم وكلاء أمريكا والصهيونية العالمية لتنفيذ مخططها للشرق الأوسط الجديد ضمن ما يسمى ويعرف بالفوضى ألخلاقه هذه الفوضى التي يشهدها العراق ولبنان و ليبيا واليمن وتونس وهذا الاقتتال الذي تشهده سوريا واليمن إلا ضمن مخطط مرسوم وواضح معالمه لتلك الفوضى ولتلك الفتنه التي يروج لها بعضا من علماء المسلمين الأفاضل الذين يبيحون القتل ويحللون سفك دم المسلم ضمن ما يرونه محللا ومباحا شرعا ، الشيخ القرضاوي والعرور وعائض القرني جميعهم حللوا ما حرم الله من قتل وسفك للدم المسلم حتى أن البعض اعتبر القتل في حق المسلمين اوجب من قتل الإسرائيلي مع أن ديننا قد حرم القتل في جميع وجوهه ولم يشرع القتل ضد فئة على أخرى إلا فيما اقره الشرع والدين وحدده لكن بعضا من علماء ألامه قد ضل الطريق لغايات إرضاء السلطان فيما يقوم فيه ، إن الاستعمار البريطاني والأمريكي والإسرائيلي جميعهم يرون بإضعاف الامه العربيه وبث الفرقة في صفوفهم هو الطريق للسيطرة والهيمنة عليهم وعلى مقدراتهم هذه كان بداية الاستعمار البريطاني لتفرقة وحدة الامه العربيه والحيلوله دون وحدتها بعد سقوط الخلافه العثمانية من خلال إظهار سلاطين وعلماء دين يكيفون الدين وفق مصالحهم ووفق أهوائهم بطريقة تضمن لهم ولاء ألامه لحكم سلطانهم وبما يتيح لهم فرض هيمنتهم ووصايتهم على شعوب المنطقة ، وبفعل ذلك الاستعمار نشأت ممالك ومشايخ تدين لتلك التعاليم وتنشر الفوضى والفتن في غيرها من الممالك حتى يستقر لها الحكم والسيطرة والهيمنة لقد كانت فلسطين ضحية تلك المؤامرات التي حيكت للمنطقة العربيةواقامة الكيان الاسرائيلي ليكون عقبه امام تحقيق وحدة الامه العربيهة وثمن لتثيت قيادات تحكم اليوم كما أن تلك الدول والمشيخات رهنت نفسها وثرواتها لخدمة الاستعمار الأمريكي بثوبها الجديد ووضعت تلك الدول نفسها رهينة لمشاريع تلك الدول ، لقد ضل هؤلاء الحكام طريقهم وها هم يضعون في سلم أولوياتهم فتنة الامه العربيه من خلال أبواق إعلامهم وبتلك الفضائيات التي لا هم لها سوى تكفير هذا وزندقة ذاك وبتلك الأحاديث عن المذهبيات بحيث أصبحت الفتنه الدينية والطائفية طريقهم للسيطرة والحكم ، ما يجري في عالمنا العربي من ترويج للفتنه المذهبية بين ألسنه والشيعة وتكفير طائفة ومله من المسلمين لغايات الفتنه وما يجري من تحريض مذهبي هدفه تأليب البعض على الكل والكل على البعض بحرب قذرة تنتشر رحاها اليوم في العراق والبحرين والمنطقة الشرقية من السعودية وبحرب يدعوا لها سلاطين الفتنه

وما يثار من فتنه مستطيرة في العراق بين ألسنه والشيعة وبين الأكراد هي فتنه رهيبة ستطال كل المنطقة الهدف منها الإبقاء على تلك الهيمنة والسيطرة لأمريكا وإسرائيل وغيرها من الدول استفادت من غزو واحتلال العراق وحلفائها في المنطقة إن ما يجري في سوريا ويروج لها هي فتنه طائفيه بكل ما تحمله الكلمة من معنى فما يجري من تحريض وتأليب للسوريين بعضهم على بعض وبتحريض ديني ومذهبي المقصود منه إحياء الفتنه الظاهر منها والباطن في محاوله مقصودة لبث الاضطراب والفوضى في بلاد العرب حتى يكون السيطرة لهؤلاء الممسكين اليوم بقوة المال وقوة الجاه والسلطان لأمريكا وإسرائيل وايران حيث ما يجري في عالمنا العربي هو مصلحة امريكيه إسرائيليه ايرانيه ومخطط فتنة العرب وضرب وحدتهم ونسيجهم الاجتماعي هو مخطط استعماري قديم جديد إن تمعننا في الحديث النبوي الشريف وبما جاء عن ابن عمر عن رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم قوله اللهم بارك لنا في شأمنا اللهم بارك لنا في يمننا، قالوا: وفي نجدنا. قال: اللهم بارك لنا في شأمنا اللهم بارك لنا في يمننا، قالوا: وفي نجدنا، فأظنه قال في الثالثة: هناك الزلازل والفتن وبها يطلع الشيطان هذا الحديث بتفسيره وفي معناه واضح كل الوضوح وبين لا غموض ولا لبس فيه إنها الفتنه الدهماء التي تأتي اليوم بتحريض وتأليب المسلمين والعرب بعضهم على بعض وبتلك الدعوات والتصريحات للتسليح وللقتل وللقوه لإضعاف شوكة القوه وشوكة ألقدره وإخضاعها للهيمنة الامريكيه الاسرائيليه الايرانيه مصلحة لهؤلاء ولتلك التي تنشد السيطرة والهيمنة على مقدرات المنطقة ان نصوص الحديث ذات دلالات وإشارات إلى المنطقة فهذه التي ظهرت وستظهر فيها حركات بشكل مثير ومشبوه ينبغي وضعها في الحسبان والإحالة إليها عند التحليل ودراسة التغيير الاجتماعي ومراحله وخاصة فيما يواجهه العرب اليوم من فرقه وتباعد بتلك الفتاوى والاجتهادات وبغياب وحدة الامه العربيه

لا بد للأمة العربيه ان تنتصر على خلافاتها وتسعى لتحقيق وحدة اقطارها وتنتصر على الفتنه الطائفية الفتنه التي يراد بها الباطل لإضعاف الامه العربيه وبث الفرقة فيما بينهم حين نجد من هؤلاء العلماء من ينادي بالتعامل الحسن مع الغرب وإسرائيل وهم يحتلون بلاد العرب ونجد من هؤلاء الذين يصدرون فتاوى القتل وهم يرحبون بالمحتل الامريكي ويحللون التطبيع مع الكيان الاسرائيلي ويشرعون لاقتتال العرب بعضهم ببعض تحت مسمى ثورات الربيع العربي

وحين تتعرض تلك الفتاوى لهؤلاء الذين يعتبرونهم أولياء نعمهم يشيدون بهم ويدعون لهم ويعتبرونهم أنصارا لهم وحين يتعارض الأمر مع سياستهم وسياسة أمريكا يفتون بالقتل والزندقة ويعتبرون محاربة امة العرب اوجب من محاربة غيرهم ممن يعتدون على حرمة العرب ومقدساتهم ، إن هذه هي المفسدة وهذه هي الفرقة وما يقوم به البعض في استعداء لغير المسلمين ممن يتواجد على ارض العرب المسلمين وتربطهم بالمسلمين علاقات الود والجار لكن لأجل بث الفتنه والنعرة الطائفية ولأجل الاقتتال لتنفيذ مآرب ما يدعوا إليه الذين يريدون الشر بالامه العربيه لتنفيذ مخططهم ومشروعهم يعمل هؤلاء مشعلي نيران الفتن ومشعلي تلك الحرب بغطاء الدين والدين براء منهم ، لا يسعنا إلا أن ندعوا الله لان يجنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن ويجنبنا علماء السلاطين الذين ضلوا الطريق إرضاء لحكم السلطان وسعيا للمال والثروة والجاه ونسوا هؤلاء قول رسول الله صلى الله عليه وسلم إن من أعظم الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر ولكل الجائرون الخارجين عن الحق نقول اتقوا الله في أنفسكم وفي أموال العرب والمسلمين وفي الامه العربيه وجنبوها الفتنه الدهماء التي إن استعرت نارها لن يسلم منها احد ولن تسلم منها عروشكم وممالككم واعملوا على حفظ الأمن والسلامة للامه العربيه واعملوا بقوله تعالى " واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا" وقوله تعالى وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ أو كما قال رسولنا الكريم:

 

مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى لسائر الجسد بالسهروالحمى. أو كما قال عليه أفضل الصلاة والسلام المؤمنين كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا..

لنعمل معا ونستنهض ونستلهم الفكر لاستعادة وحدة الموقف والكلمه التي تقودنا للوحده العربيه المنشوده وهذا ما نسعى لاحداثه وتحقيقه عبر منتدى القوميين العرب في الوقوف في وجه الفتنه والقطريه الضيقه لفكر اوسع وارحب بتحقيق التكامل الوحدوي وليبدا بالتكامل الاقتصادي والعمله الموحده وصولا للوحدة الاندماجيه العربيه

 

 

التعليقات على خبر: الشعوب العربيه تواقه للتحرر من الانعتاق والعبوديه لتحقيق الوحده العربيه

حمل التطبيق الأن