لا نخشى

في الحق لومة لائم !

افاق قبل 9 شهر

يكتبها رئيس التحرير المحامي علي ابوحبله في بلد الحريات نعيش .. نتنفس هواءه و نطلق لأنفسنا العنان في انتقاد ما نراه غير صائبا .. ولا نكترث بما حولنا ما دمنا على الحق، حتى ولو راهن الفاسدون على إسكاتنا حتى تلوى ذراعنا .. وتكسر أقلامنا، فنحن نراهن على عزيمتنا وإيماننا بمشروع بناء الوطن  الفلسطيني الحر المستقل ومحاربه الفاسدين ممن يتاجرون بشعارات الوطن والوطنية ليسرقوا الوطن وقوت المواطن وهؤلاء هم من متسولي الوطنية فلا خوف أبدا منهم ولا نخشى في الحق لومة لائم ! طالما أننا نعيش في كنف الوطن وفي ظل أجواء الحرية والديموقراطيه التي يسمح بها قانوننا الأساس الفلسطيني وفق نص الماده " (19) لا مساس بحرية الرأي، ولكل إنسان الحق في التعبير عن رأيه ونشره بالقول أو الكتابة أو غير ذلك من وسائل التعبير أو الفن مع مراعاة أحكام القانون." ونحن ملتزمون بنص ومضمون القانون بعدم التعرض لأشخاص بالسباب والشتائم نستمد قوه الاراده من كل الشرفاء بهذا الوطن ممن لا يتعرضون لمن يقول راية بحريه وموضوعيه ونقد بناء سعيا للإصلاح وتحت كفالة قانوننا الأساس الفلسطيني نمضي نحو صياغة الحقيقة بكل تفاصيلها مهما كان الثمن، فلا نخشى في الحق لومة لائم. ولا يمكن لأي كان أن يقف في وجه كلمة الحق مهما حدث، لإيماننا الراسخ بالقضايا العادلة لشعبنا الفلسطيني وحقه في مواجهة الخارجين والفاسدين ، نستمد القوه من تأكيد الرئيس محمود عباس ودوله رئيس الوزراء رئيس حكومة الوفاق رامي الحمد الله على حرية التعبير والنقد البناء ضمن ما نص عليه القانون . لنتسلح جميعا بالا راده ولنعمل معا وسويا لبناء دوله فلسطين ولتكن ألكلمه الحرة المعبرة طريق كل المخلصين للوطن ولنقف جميعا في محاربه الفساد والفاسدين وتعريه كل من تسول له نفسه ليكون حاضن للفساد وتبديد المال العام والاساءه للوطن ومكتسباته لنتسلح بالا راده والحزم فالنفسية غير الحازمة لا تستطيع أن تتخذ القرار لأنها مترددة والتردد فساد في الرأي وبرود في الهمة وشتات للجهد وبقاء دائم في موقع الحذر وإخفاق في السير وهو مرض لا دواء له إلا العزم والثبات وكثير من الناس يظل سنوات يعجز عن اتخاذ القرار في المسائل الصغيرة، فيكون القلق والارتباك والحيرة والشك والألم المستمر لصاحب هذه النفس. والعزم والحزم من سمات الناجحين والتردد من سمات الضعاف الفاشلين والحزم مظهر لاستقلال الشخصية ولقد شاور النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد من حوله فأشاروا عليه بالخروج فلبس لأمته وأخذ سيفه وقالوا: لعلنا أكرهناك يا رسول الله لو بقيت في المدينة قال: “ما كان لنبي إذا لبس لامته أن ينزعها حتى يقضى الله بينه وبين عدوه” وعزم على الخروج لأن الأمر لا يحتاج إلى تردد بل إلى إمضاء وعزم أكيد فالحزم شجاعة وبسالة في اتخاذ القرار.وليكن شعارنا جميعا ضمن إيماننا الراسخ بحريه الرأي والرأي الآخر بلا تردد  وقول الحقيقة الموضوعية المجردة طريقنا لتعرية الفاسدين والخارجين على القانون من متسولي الوطنيه  وان لا تأخذنا بقولنا للحقيقة لومه لائم  

التعليقات على خبر: في الحق لومة لائم !

حمل التطبيق الأن