طريق الهلاك

الاستبداد ... طريق الهلاك

افاق قبل 3 شهر

الاستبداد ... طريق الهلاك

ان ما سجله التاريخ حول الاستبداد ... ونتائجه التي خلفت ... دمارا وهلاكا وويلات ... لكثير من الأمم والشعوب والمجتمعات والجماعات ... كثيرة ... لا تعد ولا تحصى.

وان اكثر ما أكدت عليه الشرائع والديانات ... هو التصدي ومواجهة كل انواع الاستبداد ... لأن الاستبداد ... هو الظلم الكبير ... الذي يلحق بالأفراد والجماعات والشعوب الظلم والضرر ... الذي ينتج عنه بداية مسيرة الهلاك.

ولأن الاستبداد ... ينتهك الحقوق ... ويسلب الحرية ... ويمنع تحقيق العدالة ... في ظل تعطيل حرية المعرفة ... ومنع التعددية ... واشاعة الفردية المرتكزة على تحقيق المكاسب المختلفة ... والتي تنعكس بدورها على عدم التطور والاستمرار بالنهوض ... وينشأ عنها ... الجهل والتخلف والفقر والمرض والآفات الاجتماعية المختلفة.

ولأن ألله عزوجل ... اكد في محكم تنزيله ... ان الإنسان خليفته على الأرض ... ليعمرها بما انعم عليه ... وأهم ما انعم الله على عباده ... الحرية ... والمعرفه ... وإعمال الفكر.

والاستبداد متنوع ومتعدد ... وتربط أنواعه ... عناصر مشتركة ... وأهمها ... استبداد الحكم ... واستبداد الدين ... واستبداد المال.

فإذا اجتمعت هذه العناصر ... تكون حلقة الاستبداد قد اكتملت.

وعند اكتمال حلقة الاستبداد ... يصبح الخلاص صعبا ... لأن الخلاص منه ... سيقود إلى الهلاك ... إلا من رحم ربي.

والمتتبع لما يجري في مجتمعاتنا العربية ... وبعض مجتمعات العالم الثالث ... يجد أن تفشي حالات الاستبداد ... هي احد عوامل الثبات والتخلف وعدم التطور ... مما نتج عنه الكثير من الدمار والآلام ... وهلاك الآلاف من الناس ... ودمار مقدرات عدد من الدول ... وتشريد الملايين من شعوبها.

فسعادة بني البشر لا تكون ... إلا بالحرية ... والتعددية ... والعدالة ... وحرية المعتقد.

لذلك ... فانك لن تنال إلا ما نتج عن فكرك ... وما صنعته يداك.

التعليقات على خبر: الاستبداد ... طريق الهلاك

حمل التطبيق الأن