هذا ما خلفه القصف الإسرائيلي

توثيق: هذا ما خلفه القصف الإسرائيلي في مدينة مصياف السورية

اخرى قبل 7 يوم

توثيق: هذا ما خلفه القصف الإسرائيلي في مدينة مصياف السورية

نشرت وسائل الإعلام الإسرائيلية، مساء اليوم الأحد، صورًا التقطت عبر الأقمار الاصطناعية لشركة ImageSat International الإسرائيلية (isi)، رصدت من خلالها حجم الدمار في الموقع العسكري في مدينة مصياف في محافظة حماة السورية، جراء القصف الإسرائيلي، فجر السبت.

وذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت" (واينت) أن المنشآت في الموقع كانت جزءًا من مشروع الإيراني لتطوير صواريخ أرض أرض دقيقة، كما أشار إلى أن صور الأقمار الاصطناعية رصدت مواقع منظومات الدفاع الجوي السوري روسية الصنع "إس 300" بالإضافة إلى بطاريات "إس 400" المتطورة.

وفي سياق متصل، قال رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، مساء اليوم، "نواصل العمل على جميع الجبهات بما في ذلك الجبهة الشمالية، لأننا لسنا على استعداد للسماح لأي شخص بالتأسيس لقوة عسكرية تعرض دولة إسرائيل للخطر، فالقوة هي ضمان وجودنا، وهي الشرط الأساسي والحيوي لتحقيق السلام مع جيراننا".

وأضاف أنه "لن يردعنا رادع، خصوصًا وأننا نحارب أولئك الذين يسعون للنيل من أرواحنا، نحن لا نتسرع في المعركة. من يعرف أكثر منا الثمن الباهظ للحرب، ولكن لا أحد سينجح في تضليلنا، عندما يكون أمن إسرائيل على المحك، نعمل بلا هوادة. من يعرضنا للخطر يعرض نفسه لخطر أكبر".

وبحسب تقرير الشركة الإسرائيلية المتخصصة بصور الأقمار الصناعية، فإنه "إذا افترضنا بالفعل أن الموقع المستهدف هو مصنع صواريخ، فيمكن استخدامه أيضًا لتصنيع وتجميع قطع مختلفة وتعديلات محسنة لصواريخ أرض - أرض أو لتحسين دقتها".

واستبعدت الشركة أن يكون الموقع يستخدم لتصنيع لمحركات الصواريخ أو لإنتاج الرؤوس الحربية، "نظرًا لعدم وجود هياكل ومستودعات محمية". وأضاف أنه "لم يتم العثور على صواريخ أو قاذفات في المنطقة".

وأضاف التقرير أن "المصنع" أنشأ بين الأعوام 2014 و2016 في الجزء الغربي من قاعدة عسكرية لقوات النظام السوري، وأنه في مراحل لاحقة شُيّد جدار أحاط بالمصنع المزعوم لفصله عن باقي القاعدة العسكرية السورية، فيما ادعى توثيق بعض الأضرار في منشآت إنتاج مجاورة.

ورصد التقرير أن المنشأة مكونة من مستودع كبير طوله 60 مترًا وعرضه 25 مترًا، بالإضافة إلى بنايات صناعية أصغر حجمًا تحيط بها، وأضافت أن مدخل المصنع يمر عبر القاعدة العسكرية التابعة لقوات نظام الأسد في سورية، لافتة إلى أنه لا يمكن تحديد هوية الجهة التي تسيطر على هذه المنشآت، القوات الإيرانية أو القوات الموالية لها أو قوات النظام السوري.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، قد أعلن أمس السبت، أن القصف الإسرائيلي لمدينة مصياف، خلال ساعات ليل الجمعة السبت، استهدف مدرسة المحاسبة في المدينة، ومركز تطوير صواريخ متوسطة المدى في قرية الزاوي، ومعسكر الطلائع قرب الشيخ غضبان في ريف مصياف، التابع للقوات الإيرانية وقوات النظام السوري.

التعليقات على خبر: توثيق: هذا ما خلفه القصف الإسرائيلي في مدينة مصياف السورية

حمل التطبيق الأن