حق الوطن على المواطن

حق الوطن على المواطن

افاق قبل 1 شهر

حق الوطن على المواطن

المحامي علي ابوحبله

 ما الوطن و من هو المواطن ما هي الواجبات التي عليه والتي يتحتم عليه أداءها و ما هي الحقوق التي له و التي من المفروض أن يتمتع بها ماذا لو اختل ميزان الواجبات و الحقوق ..

ما هو لي و ما هو على كلنا نحب الوطن الذي نعيش فوق أرضه و تحت سمائه وجميعنا ننشد ما هو صلاح الوطن و رفعته كل حسب استطاعته وقدرته .

حب الوطن هو شي مقدس يندرج في اطار الاخلاص والوفاء والانتماء لتراب فلسطين ويعكس حجم الوفاء لما يقدمة الوطن لنا من كثير من الحقوق التي تندرج في اطار تقدم وتطور فلسطين وتتطلب منا استجماع كل القوى للذود عن حماه وتحريره وتحرره من الاحتلال حتى نتمكن من اقامه دولتنا المستقله وعاصمتها القدس .

من حق الوطن في هذه الظروف الدولية والاقليمية والمحلية ان نتقى الله في بلدنا وتراب ارضنا وامن مواطنينا وان نكون شركاء في تحمل المسوؤلية وان نتحمل مسوؤلية مواجهه مخطط المؤامره وتصفيه حقوقنا المشروعه وان نسقط صفقه القرن والتحلل من اتفاق اوسلو وملاحقه

لنعمل بكل صدق واخلاص ووفاء بدون تنظير او مزاودة من أي شخص مهما كان موقعة او صفتة في فلسطين لان الاوطان لا تبنى الا بسواعد الشرفاء المخلصين لله اولا ولتراب فلسطين ثانيا متمسكون بكامل حقوقنا وثوابتنا

حب الوطن في أبسط معانيه هوعملية تشاركية يحكمها عقد الوفاء والولاء لفلسطين الوطن والارض والانسان ويجب ان يتحمل الجميع مسوؤلياتة بكل صدق ووضوح وصراحة وبدون منة من احد او رياء او نفاق فالجميع علية واجب المحافظة والانتماء ارتكازا لما يتم من علاقة تحكمها المصالح للوطن والمواطن الفلسطيني ،وحب الوطن يتطلب منا جميعا الاهتمام بشأنه العام والدفاع عنه ضد كل معتد خارجي وضد كل من يريد تشويه صورته داخليا بتقصير مسؤول عن تقديم خدمة مستحقة لمواطن أو تقصير مواطن في تقديم واجب مستحق للوطن. والحب، أي حب ناجح، له طرفان يتشاركان أفرع الحقوق وأذرع الواجبات، وصحيح أن الفرد منا يجب أن يسأل نفسه ماذا قدم لوطنه قبل السؤال عما قدم له الوطن، صحيح أيضًا أن السؤال أولا عن الواجبات والمسؤوليات ثم عن الحقوق والمطالب، إلا أنها في النهاية علاقة متكافئة متوازنة تتيح للحب بينهما أن يتفتح ولمستقبلهما أن ينمو ويزدهر، أي خلل بين أركان هذه المعادلة، بوعي أو بدون وعي ومن أي طرف منهما، يعود ضرره على الطرفين معا. ليست هذه صورة مثالية بل هي الصورة الواقعية المعاشة في كل دول وأوطان العالم منذ تكونت الأوطان ونشأت الدول، سماها بعضهم العقد الاجتماعي ودعاها آخرون دولة الرفاه واكتفى قلة بوصفها علاقة منفعة روحية ومادية بين الوطن والمواطن. يولد الإنسان بأرض فيدعوها مسقط رأسه والأحرى أن يقال مهوى فؤاده، يتنسم شذاها وينعم بخيرها منذ لحظة الميلاد وربما حتى الموت، من هنا يولد حب الأوطان فهي السابقة بالإنعام والفضل على المنتمين إليها، ألم يقل شاعرهم: وللأوطان في دم كل حر يد سبقت ودين مستحق.

وعلية فان هناك واجب بوجود علاقة الحقوق المتبادلة بين الوطن والمواطن.التي تجعل هذه العلاقة مبنية على اسس صحيحة تجعل من المحافظة على الوطن وانجازاتة هو موضوع رئيسي في حياة كل من يعيش على تراب فلسطين تحت الاحتلال ،

فمن حق الوطن علينا المحافظة على ماله العام والغيرة على ممتلكاته ورعاية منجزاته، من حق الوطن الفداء له دفاعًا عن حدوده وتثبيتًا لمصالحه، من حقه علينا العمل فرادى وجماعات للرفع من شأنه والمساهمة في تنميته وإعماره ومن حقه علينا أن نكون مواطنين صالحين للنعمة شاكرين ومقدرين وقبل ذلك راعين ومقدرين ، من حق المواطن على وطنه أن يجد لقمة العيش النظيفة والمهنة الشريفة والعناية الصحية والاجتماعية وان تحقق له الفرص بكل عدالة ومساواة وان يتم سيادة مبادي الشفافية بكل صدق وان يكون العمل والعطاء والوفاء لمقدار ما يقدمة المواطن لوطنة لا ان تكون مبادي المحسوبية والواسطة هي المقياس فالجميع شركاء في حب الوطن ويجب ان تكون مكتسبات الوطن متاحة للجميع بحرية وعدالة .

التعليقات على خبر: حق الوطن على المواطن

حمل التطبيق الأن