لينتصروا لحق العامل الفلسطيني ،

عمال فلسطين في احتفالية العالم بعيد العمال .. متى سينتصر العالم للحقوق الوطنية الفلسطينية لينتصروا لحق العامل الفلسطيني ،

افاق قبل 25 يوم

عمال فلسطين في احتفالية العالم بعيد العمال .. متى سينتصر العالم للحقوق الوطنية الفلسطينية لينتصروا لحق العامل الفلسطيني ،

عمال العالم يحتفلون باليوم العالمي لعيد العمال وعمال فلسطين محاصرون في لقمة عيشهم ويعانون من البطالة وشظف العيش

المحامي علي ابوحبله

إن العالم يتحمل مسؤولية ما يعاني منه عمال فلسطين ، هؤلاء الذين يعانون من الحصار ومن الجوع ومن تفشي البطالة نتيجة معاناتهم من الاحتلال الإسرائيلي ، إسرائيل تضيق الخناق على عمال فلسطين وهي تضع كل الموانع أمام إيجاد فرص عمل لاستيعاب الأيدي العاملة الفلسطينية العاطلة عن العمل ، الآلاف من العمال الفلسطينيين بلا عمل وهؤلاء جميعهم يعيشون تحت خط الفقر بسبب الإجراءات الإسرائيلية وغلق أبواب العمل تجاههم ، وان الذين يعملون فهم في حالة من الضيق والعوز بفعل المعاناة الاقتصادية والحالة التي عليها الاقتصاد الفلسطيني .

 هناك عراقيل أمام بناء اقتصاد فلسطيني بفعل اتفاقية باريس ألاقتصاديه التي حولت الاقتصاد الفلسطيني إلى اقتصاد خدمات يدور في فلك الاقتصاد الإسرائيلي وحالت الاتفاقية دون بناء اقتصاد وطني مستقل ومنتج ، وبفعل ذلك حال دون أن يكون بمقدوره أن يستوعب الأيدي العاملة الفلسطينية العاطلة عن العمل ، وهناك استغلال للأيدي الفلسطينية  التي تعمل في إسرائيل من قبل أصحاب رأس المال في إسرائيل ومستغلي عمال فلسطين .

 إن العالم الذي يحتفل في اليوم العالمي لعيد العمل أو عيد الشغل حيث عمالنا في فلسطين ينظرون في هذا اليوم لغد أفضل ولواقع أفضل ولحياة كريمة تؤمن لهم ولأسرهم لقمة العيش الكريم .

 إن أول احتفال في عيد العمال جرى في الولايات المتحدة الأمريكية في الخامس من سبتمبر أيلول 1882 في مدينة نيويورك ، وفي أعقاب وفاة عدد من العمال على أيدي الجيش الأمريكي وماريشالات الولايات المتحدة خلال بولمان سترايك وإضراب بولمان عام 1894 وضع الرئيس غروفر كليفلاند تسويات مصالحه مع حزب العمل باعتباره اولويه سياسيه ، وخوفا من المزيد من الصراعات تم تشريع عيد العمال وجعله عطله وطنيه من خلال تمريره إلى الكونغرس والموافقة عليه بالإجماع ، فقط بعد ستة أيام من إنهاء الإضراب ،وكان الرئيس كليفلاند يشعر بالقلق لتواؤم عطلة عيد العمال مع الاحتفالات بيوم مايو الدولي ، والذي يثير مشاعر سلبيه مرتبطة بقضايا هايماركت عام 1886 عندما أطلق أفراد شرطة شيكاغو النار على عدد من العمال أثناء إضراب عام مطالبين بحد أقصى لعدد ساعات اليوم الواحد لا يزيد عن ثماني ساعات ، ومع انتشار الفكرة في جميع أنحاء العالم تم اختيار الأول من مايو من كل عام ليصبح ذكرى للاحتفال بحلول الدولية الثانية للأشخاص المشتركين في قضية هايماركت 1886 التي وقعت نتيجة للإضراب العام في كل من ولايتي شيكاغو والينوى الأمريكيتين التي شارك فيها عموم العمال والحرفيين والتجار والمهاجرين وفي أعقاب الحادث التي فتحت فيه الشرطة النار على أربعه من المضربين فتم قتلهم في شركة ماكورميك للحصاد الزراعي وتجمع حشد من الناس في اليوم التالي في ساحة هايماركت ، وظل الحدث سلميا إلى أن تدخلت الشرطة لفض الاحتجاج ، فألقى مجهول قنبلة وسط حشد الشرطة وأدى انفجار القنبلة وتدخل شرطة مكافحة الشغب إلى وفاة ما لا يقل عن أثنى عشر شخصا بينهم سبعه من رجال الشرطة وتلا تلك الواقعة محاكمه مثيره للجدل حيث تمت محاكمة ثماني من المدعى عليهم  بسبب معتقداتهم السياسية وليس بالضرورة عن أي تورط في التفجير وأدت المحاكمة في نهاية المطاف إلى إعدام سبعة أشخاص وبهذا صارت قضية هايماركت مصدرا لغضب الناس في أرجاء المعمورة ، هذه كانت السبب في احتفال العالم باليوم العالمي لعيد العمال حيث يحتفل العمال اليوم باليوم العالمي لعيد العمال احتفالهم للإنجازات الاجتماعية والاقتصادية للحركة العمالية ، وبالرغم من أن الأول من مايو قد استمد الهامة العالم من الظلم الأمريكي للحركة العمالية إلا أن العديد من المحتفلين في هذا اليوم في العالم يتخذونه يوم احتجاج ضد السياسات لحكوماتهم واحتجاج على بعض الإجراءات الحكومية التي تستهدف التظلم من ارتفاعات غلاء المعيشة وغيرها أو تلك التي يستغلها العمال للمطالبة بتحسين حياتهم .

 أما عمال فلسطين في هذا اليوم يتطلعون لان ينصف العالم عمال فلسطين بوضع حد للاحتلال الإسرائيلي ورفع يد الاحتلال عن الطبقة العاملة ا لفلسطينية ا لتي تستغل من قبل الاحتلال أبشع استغلال حيث العامل تهضم حقوقه الماديه والمعنوية ويفقد المعاملة الإنسانية بفعل الإجراءات والممارسات الإسرائيلية والقيود المفروضة على عمال فلسطين ، إن الاحتلال بممارساته وأفعاله بحق عمالنا الفلسطينيين لا يختلف عن تلك الممارسات التي مورست في القرون الماضية وكانت السبب في ثورات العمال واحتجاجهم على تلك المعاملات حيث انتصر العالم جميعه لحقوق العمال وسؤال للحركة العمالية عن عمالنا في فلسطين متى سينتصر العالم للحقوق الوطنية الفلسطينية لينتصروا لحق العامل الفلسطيني .

عمال فلسطين في احتفالية العالم بيوم العمال العالمي يتطلعون لغد أفضل ولحياة كريمة تؤمن لهم ولأسرهم المعيشة الكريمة فهل ينتصر العالم باحتفالية اليوم العالمي لعمال فلسطين لتتحرر فلسطين من الاحتلال الإسرائيلي ويحتفل عمال فلسطين وقد تحققت آمالهم وطموحاتهم بالأمن والاستقرار أسوة بعمال العالم الذين يحتفلون بالعيد العالمي لعيد العمال ، وهل يتحقق لعمالنا الأمن والأمان بسن قانون للضمان الاجتماعي عادل يؤمن الشيخوخة والأمان لعمال فلسطين وأسرهم ، عمالنا يتطلعون لغد أفضل ولفتح آفاق العمل أمامهم وببناء اقتصاد وطني قادر على التغلب على البطالة وبتحقيق ما يصبوا لتحقيقه عمالنا في فلسطين أسوة بعمال العالم الذين يحتفلون اليوم بعيد العمال العالمي

التعليقات على خبر: عمال فلسطين في احتفالية العالم بعيد العمال .. متى سينتصر العالم للحقوق الوطنية الفلسطينية لينتصروا لحق العامل الفلسطيني ،

حمل التطبيق الأن