يأملون بإقامة منظومة سياسية في الشرق

مخططي ما يسمى «صفقة القرن» يأملون بإقامة منظومة سياسية في الشرق

افاق قبل 4 شهر

مخططي ما يسمى «صفقة القرن» يأملون بإقامة منظومة سياسية في الشرق الأوسط أكثر ارتباطا بالولايات المتحدة الأمريكية وأقل تحسسا ورفضا للكيان الإسرائيلي، وأقل حماسا لتحرير فلسطين او إقامة دولة فلسطينية

 

 

 

التحالف السعودي ـ الإماراتي ضمن محور ما يسمى محور الاعتدال العربي يؤسس موقفه السياسي الجديد على التغيرات الاقليميه والدولية  ويبني موقفه على تراجع الإرادة الفلسطينية وضعف أجهزتها وألياتها، ويرى في هذا الضعف عامل تشجيع لجذب القيادات الفلسطينية نحو «صفقة القرن» التي ما برحت تفصيلاتها خافية عن الناس. ولكن اتضح  لكل من قيادات محور الاعتدال العربي من ردود فعل الفلسطينيين أنهم ليسوا ضعفاء لدرجة الاستسلام للمخططات الصهيو امريكيه .

فقيادة منظمة التحرير الفلسطينية ترفض مشروع ندوة البحرين وتعتبره خطوة خيانية للقضية.  وتصريحات رئيس الحكومة الفلسطينية محمد اشتيه أن الفلسطينيين لا يبحثون عن الرفاهية الاقتصادية تحت الاحتلال موضحا أن «القيادة الفلسطينية لم تُستشر حول الورشة لا من ناحية المدخلات ولا المخرجات ولا التوصيات ولا حتى الشكل والمضمون».

وقال رئيس الوزراء «الأزمة المالية التي يعيشها الفلسطينيون نتاج الحرب المالية التي تُشن عليهم بهدف الابتزاز السياسي. إنهم لن يرضخوا لهذا الابتزاز». وأعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وفصائل المقاومة في غزة أنه «لا لمقايضة الحقوق بالاستثمارات الاقتصادية» ورفضت «ورشة البحرين» واعتبرتها «طعنة في خاصرة الأمة».
الأمر الجلي  الواضح أن مخططي ما يسمى «صفقة القرن» يأملون بإقامة منظومة سياسية في الشرق الأوسط تكون فيه إسرائيل لاعب أساسي  وهذه المنظومة أكثر ارتباطا بالولايات المتحدة الأمريكية وأقل تحسسا ورفضا للكيان الإسرائيلي ، وأقل حماسا لتحرير فلسطين أو إقامة دولة فلسطينية. ويعلم هؤلاء المخططون أن ذلك لا يمكن تحقيقه إلا بالحفاظ على الأنظمة السياسية القائمة التي تشعر بشكل دائم بالحاجة للدعم  الصهيو امريكي على  الصعيد السياسي  والأمني. ويفترض أن تلك الصفقة تتضمن أيضا إبقاء المنطقة خارج الإصلاح السياسي أو التحول الديمقراطي.

 

التعليقات على خبر: مخططي ما يسمى «صفقة القرن» يأملون بإقامة منظومة سياسية في الشرق

حمل التطبيق الأن