الملك عبد الله  الثاني للمبعوث الأمريكي كوشنير

الملك عبد الله  الثاني للمبعوث الأمريكي كوشنير السلام يجب أن يقوم على حل الدولتين الذي يعطي الفلسطينيين عاصمة في القدس الشرقية

افاق قبل 3 شهر

 

الملك عبد الله  الثاني للمبعوث الأمريكي كوشنير السلام يجب أن يقوم على حل الدولتين الذي يعطي الفلسطينيين عاصمة في القدس الشرقية

المحامي علي ابوحبله

وصل جاريد كوشنير مستشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأربعاء للعاصمة الأردنية عمّان، على وقع احتجاجات شعبية باتت تتنامى في المملكة رفضا لخطة السلام الأميركية المعروفة "بصفقة القرن"، ومؤتمر البحرين المخصص لبحث الجانب الاقتصادي للصفقة الذي سيلتئم نهاية يونيو/حزيران المقبل.

ويقرأ سياسيون ومحللون أن هدف الزيارة وما سبقها من اتصالات أميركية مع عمان هو حث الأردن على المشاركة في فعاليات المؤتمر، على وقع ارتفاع حرارة الرفض الشعبي للتوجهات الأميركية ورفض مشاركة الأردن في أي من مساراتها، لا سيما بعد إعلان العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني قبل أسابيع لاءاته الثلاث المتعلقة بالتوطين والوطن البديل والقدس.

الأردن الذي يقف بحزم في وجه صفقة القرن  يدعم الموقف الفلسطيني ويرفض التعاطي  مع أية حلول تخلو من حل الدولتين وعاصمتها القدس ، هذا الموقف الاردني الثابت على ثوابته يواجه الضغوط الممارسة عليه برباطة جاش مسلحا بموقف شعبي في رفضه لصفقة القرن

ولم تعلن عمان أي موقف بعد من مؤتمر البحرين ، وهو الأمر الذي يبدو أن الموقف الأردني منه ذاهب باتجاه التريث الشديد خصوصا مع انعدام الدفع الإقليمي الكبير للورشة، إذ لم تعلن حتى اللحظة الا السعودية والإمارات موقفهما ورغبتهما في المشاركة. وتبدو عمان ايضاً في هذا السياق مراقبة بصورة خاصة للموقف المصري الذي لم يظهر بصورة تدعو للتساؤل رغم التحالف المصري مع السعودية والإمارات والبحرين بكل الأحوال.

لم تظهر أي مواقف عن ملك الأردن نحو المشاركة أو عدمها في مؤتمر البحرين المزمع عقده نهاية الشهر الماضي، حتى بعد تلقيه مكالمة هاتفية من ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة مساء الاثنين.

واقتصر الإعلان عن فحوى المكالمة بتغريدة نشرها الديوان الملكي الأردني وخبر صغير على الوكالة البحرينية حول “استعراض التطورات الإقليمية الراهنة، ومساعي التوصل لحلول سياسية للأزمات التي تشهدها المنطقة.” بينما لم تصدر أي تفاصيل لاحقة حول الورشة أو المؤتمر الذي تستضيفه البحرين نهاية الشهر الحالي.

ولا يزال الأردنيون رهناً للتوقعات والتكهنات في سياق المشاركة بالورشة المذكورة، إذ وبينما تزداد الأصوات الطالبة لرفض الأردن للمشاركة، بدا ان هناك أصوات أيضا تسوق المسوغات لحضور عمان للمؤتمر وهو ما انعكس في مقال كتبه اليوم الخبير الاقتصادي والمستشار في الامارات الدكتور خالد الوزني في صحيفة الغد الأردنية، مطالباً عمان بأن تتحضر جيدا للمؤتمر بحججها وخطتها البديلة.

بات الموقف الأردني رهن التريث وعدم إعطاء موقف وقرار بالحضور من عدمه رهن الانتظار للتطورات الدولية والاقليميه وقد أبدت دول مثل روسيا والصين  عدم حضورها للمؤتمر وهذا الموقف الأردني نقلته شبكة سي إن إن الأمريكية إن جلالة الملك عبدا لله الثاني ابلغ كبير مستشاري الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر عدم التزامه بحضور ورشة البحرين والتي تمثل الجزء الاقتصادي من خطة السلام الأمريكية بحسب ما وصفها البيت الأبيض .ووصفت الصحفية في سي إن إن، نيكول غويت، لقاء الملك بكوشنر، بان الملك عبدالله وضع خطا أحمر على الخطة التي من المتوقع أن تكشف عنها إدارة ترامب في محاولة لحل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي، مخبرا كبير مستشاري البيت الأبيض أن السلام يجب أن يقوم على حل الدولتين الذي يعطي الفلسطينيين عاصمة في القدس الشرقية.

وبدأ كوشنر جولة تتضمن الأردن والمغرب والاحتلال الاسرائيلي هذا الأسبوع للقاء المسؤولين وحشد الدعم للجزء الاقتصادي من الخطة التي طال انتظارها، والتي سيتم الكشف عنها خلال مؤتمر يونيو في البحرين.

واشارت غويت الى أن حديث الملك كان بمثابة رسالة إلى كوشنر وفريقه، الذين أكدوا أنهم لا يشعرون بالالتزام بالصيغ السابقة التي قادت محادثات السلام، بما في ذلك حل الدولتين.

وعقب لقاء الملك بكوشنر الاربعاء أصدر الديوان الملكي الأردني بيانا، جاء فيه أن جلالة الملك أكد ضرورة تكثيف جميع الجهود لتحقيق السلام الشامل والدائم على أساس حل الدولتين، الذي يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وتعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل، وفق قرارات الشرعية الدولية.

وبدت وسائل الإعلام الغربية مهتمة بالأردن بصورة كبيرة خلال اليومين الماضيين اذ تناولت استقراره وتغيّر تحالفاته على ضوء صفقة القرن المفترضة صحف مثل “الفايننشال تايمز” و”التايمز” و”ميدل ايست مونيتور” وغيرها، الأمر الذي يمنح عمان المزيد من المؤشرات على مكامن قوة يمكن استغلالها لتعزيز موقفها اياً كان.

بهذا المعنى، من الواضح أن  الأيام القليلة القادمة ستحمل  المزيد من التوضيحات ليس فقط في سياق الموقف الأردني من مؤتمر المنامة، وإنما حتى في سياق الموقف العربي من جهة والعلاقات العربية من جهة ثانية، حيث ابلغ جلالة الملك عبد الله الثاني  مستشاري الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر عدم التزامه بحضور ورشة البحرين والتي تمثل الجزء الاقتصادي من خطة السلام الأمريكية بحسب ما وصفها البيت الأبيض وهذا يدلل ان الاردن قد يقدم على خطوات تصعيديه في مواجهة صفقة القرن وكل ذلك برسم التحليلات والتوقعات ورهن بما ستسفر عنه قمة مكه والمؤتمر الاسلامي

 

 

 

التعليقات على خبر: الملك عبد الله  الثاني للمبعوث الأمريكي كوشنير السلام يجب أن يقوم على حل الدولتين الذي يعطي الفلسطينيين عاصمة في القدس الشرقية

حمل التطبيق الأن