تآمرية تصفوية على فلسطين وسلام وأمن وأمان واستقرار المنطقة

ورشة البحرين .. تآمرية تصفوية على فلسطين وسلام وأمن وأمان واستقرار المنطقة بأسرها

اخرى قبل 26 يوم

ورشة البحرين .. تآمرية تصفوية على فلسطين وسلام وأمن وأمان واستقرار المنطقة بأسرها

* عبدالحميد الهمشري – كاتب وباحث في الشأن الفلسطيني

 ورشة البحرين التي من المقرر انعقادها يوم غد الهدف من ورائها تسويق الدولة العبرية وفرضها كمكون أساسي من مكونات الشرق الأوسط الجديد الذي تحاول ترويجه وتسويقه الولايات المتحدة الأمريكية التي تتخذ من نهج فرديناند وإيزابيلا سبيلاً لتدمير الوجود العربي الإسلامي في الشرق الأوسط خاصة والعالم عامة . بطبيعة الحال الدولة اليهودية ستكون القائد الفعلي لدول الطوائف العربية في شرق المتوسط وشمال أفريقيا بمعنى آخر تنفيذ ما روجت له منظمة شهود يهوه عام 1887م أنها ستكون أي الدولة اليهودية في فلسطين ، اللبنة الأساسية لإقامة حكومة مدنية عالمية تحكم العالم بالعهد القديم " التوراة " سينتهي بموجبها دور هيئة الأمم المتحدة التي ما أنشئت إلإ لهذه الغاية . هذه الورشة تمكن اليهود بأيدي البنائين العرب والمسلمين من السطوة على الشرق الأوسط بأكمله وتسيير شؤونه وفق ما رسمه مؤتمر بال في سويسرا عام 1897م ، حيث سيتم في هذه الورشة الشر المستطير على العرب جميعاً بأيدي البنائين أتباع الماسون الملقى على عاتقهم تنفيذ ما جاء في بروتوكولات حكماء صهيون بحرفيتها لصالح اليهود ، فما اتخذه ترامب من إجراءات تنفيذية حيال القدس ومقدساتها وتشريع الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة والجولان وإنهاء الأونروا وضم الجولان السوري المحتل للكيان الإحتلالي ألإحلالي تمهيداً لتصفية القضية الفلسطينية في ورشة البحرين ، إلا بمباركة أتباع الماسون ، وما كان له أن يفعل ذلك لولا ما تم خلال العقدين الأخيرين من القرن الماضي والعقد الأول من القرن الحالي من التخلص من كل ما كان يعتقد أنه حجر عثرة أمام تنفيذ ما تصبو إليه الصهيونية صانعة دولة يهود ، فدمرت العراق وليبيا واليمن وهناك آخرون على ذات الدرب ليصفو الجو للعبث اليهودي في المنطقة بدعم صهيو أمريكي ماسوني. فهذه الورشة أساسها ماسوني لخدمة الصهيونية والإمبريالية العالمية وتدمير القيم والأخلاق في بلاد العرب خاصة بدءاً من مهد رسالة الإسلام جزيرة العرب ولنهاية العالم .. فالبناؤون العرب والمسلمون هم من يقع على عاتقهم ترويج الوجود الصهيوني وتمليك فلسطين لليهود بتشريع وضعي وليس كما يروجون بتشريع رباني .. فالسلطان عبدالحميد العثماني عزل لرفضه السماح لليهود باالاستيطان في فلسطين وبعدها دمرت على أيدي رجال الماسون من العثمانيين الدولة العثمانية التي كان لتسامحها باحتضان اليهود الإسبان أن وضعت الثعبان في جحرها الذي انهى وجودها. فهذه الورشة ليس غرضها الإنعاش الاقتصادي لفلسطين أو لدول الشرق الأوسط فهذه الدول لديها اقتصادياً ما يكفيها إن توفرت حسن النوايا والصدق مع النفس لقيادة العالم بأسره اقتصادياً وسياسياً وفرض إرادتها عليه بل تدميري أولاً على الأرض العربية يقود المنطقة العربية نحو السقوط والخضوع والخنوع والإذلال والهوان لصالح يهود. لصالح يهود. ولكن ليعلم القاصي والداني أن المنطقة العربية مطموع فيها لما حباها الله من ميزات في الخيرات والكرامات ، تكالبت عليها أمم كثيرة وتعرضت لاحتلالات وهجمات تدميرية واختلالات ولم تفلح تلك الاحتلالات والهجمات والاختلالات في إخضاع المنطقة لعزة أبنائها وشموخهم الذي ظلوا كالطود الشامخ لا تنال منهم العواصف مهما اشتدت ضراوتها وسينهون بالتأكيد هجمة ترامب وشذاذ الآفاق من صهاينة ويهود وأبناء الماسون واليمين المتطرف من مختلف الأطيان أعداء السلام والأمن والأمان العالمي. Abuzaher_2006@yahoo.com

التعليقات على خبر: ورشة البحرين .. تآمرية تصفوية على فلسطين وسلام وأمن وأمان واستقرار المنطقة بأسرها

حمل التطبيق الأن