تصريحات الجار الله تصب في صالح مشروع إسرائيل الكبرى

تصريحات الجار الله تصب في صالح مشروع إسرائيل الكبرى وتهويد فلسطين والقدس   

افاق قبل 17 يوم

تصريحات الجار الله تصب في صالح مشروع إسرائيل الكبرى وتهويد فلسطين والقدس   

المحامي علي ابوحبله

 

القضية الفلسطينية شاء من شاء وأبى من أبى هي قضيه إسلاميه وقضيه عربيه بامتياز حتى لو غرد المغردون من سياسيين وكتاب ومثقفين خارج السرب الإسلامي والعربي وهذا الذي نقوله هو حقيقة ومن يرى غير ذلك هو جاهل للتاريخ والجغرافية ومتجرد من عقيدته الايمانيه  الإسلام

فالقدس وفلسطين مرتبطة بعقيدة المسلم فهي مسرى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم واليها تشد الرحال وهي الأرض المباركة ووفق هذا هناك ارتباط إيماني وروحي وعاطفي بين المسلم وفلسطين كما هو حال ارتباط المسلم الذي قلبه معلق بالمدينة المنورة ومكة حيث الحج  الركن الخامس من أركان  الإسلام

وهنا  تكمن أهميه ارتباط المسجد الحرام بالمسجد الأقصى  ، هذا الربط ليس جغرافيا وإنما ارتباط وجداني وعاطفي وروحاني وهنا تكمن معضلة وجهل البعض  بأقوالهم وكتاباتهم وفذلكتهم يتنكرون ويتجردون من عقيدتهم الايمانيه  الإسلام  بتنكرهم لأقدس المقدسات والقضايا ذات الاهتمام لكل المسلمين

موقف الكويت من القضية الفلسطينية يعبر عن موقف إيماني عقائدي وعن موقف عروبي وقد سجلت حكومة الكويت ومجلس النواب  الكويتي مواقف متقدمه هي محل اعتزاز وثقه غالبيه الفلسطينيين وموقف الكويت من مقاطعه مؤتمر البحرين " المنامة " موقف يحسب للكويت بأنه الموقف التاريخي  حيث عجز البعض عن التعبير عنه ، ورفض الضغوط التي مورست على الكويت  لحضور ورشة البحرين لكنها فشلت أمام الاراده الوطنية للكويتيين

رئيس تحرير صحيفة السياسة الكويتية احمد الجار الله وتصريحاته وتغريدته وهي بالأحرى ليست بالجديدة وسبق للجار الله أن أطلق تصريحات  جميعها في سياق الخروج عن الموقف الرسمي والشعبي  للكويت الداعم للحق الفلسطيني والقضية الفلسطينية ، و قول الجار الله لا يجب أن نخجل من علاقتنا بإسرائيل هو خروج عن اجماع الكويتيين بعدم الاعتراف بإسرائيل والتطبيع معها

ويمضي أحمد الجار الله إن القضية الفلسطينية لم تعد شأنا عربيا، وإنه لا أحد عليه أن يخجل من علاقاته مع إسرائيل.

وتابع الجار الله بعد أيام على ورشة البحرين التي قاطعتها بلاده إلى جانب مقاطعة رسمية فلسطينية، القول إن إسرائيل دولة موجودة بغض النظر عن المتسبب بذلك.

وأضاف في تغريده له على صفحته على تويتر: "على من نضحك، نحن ندفع الأموال للقدرات الفلسطينية ويردون علينا بالشتائم وقلة الأدب".

وختم: "لم يعد التطبيل لفلسطين شيئا شعبويا عربيا".و تستوقفنا تلك الكلمات والتصريحات عبر التغريدات للجار الله  التي لا تعبر سوى عن رأي مطلقها وهي باتت تروج عبر جوقة من المتصهنيين العرب الجدد  وهي لا تعبر عن موقف رسمي أو شعبي وان ما ينادي إليه الجار الله هو الشعبويه بعينها وتغريدته  تتساوق وتصريحات فهد ألشمري حين تجرد من عقيدته ووصلت  تصريحاته لحد الردة عن الإسلام حيث يتنكر للأقصى وقدسيته وينكره على المسلمين ليدعي انه معبد يهودي وكذلك يتماها الجار الله بهذه التصريحات

نحن على يقين أن جوقة المتصهينيين العرب من   أصحاب الأقلام الصفراء ونشر الخطاب الشعوبي والفئوي مكرس لخدمه المخططات التي تتوافق وتعاليم الكنيسة الانجليكيه لليمين المتصهين مما يثبت ويؤكد ان كل محاولات تلويث الفكر العربي وتسميمه لن يجدي نفعا ولو قلبنا صفحات التاريخ لوجدنا أن بروز هذه الفئة من المأجورين الذين لا هم لهم سوى تلويث الفكر العربي وهم بالفعل ملوثون وخارجين عن الصف الوطني ولم يتمكنوا من تمرير المخططات المشبوهة  التي تستهدف تصفيه القضية الفلسطينية ،وذلك من خلال الترويج للفكر الصهيوني حيث قامت الصهيونية من حيث الجوهر في الترويج لاحتلال الأرض الإسلامية في فلسطين على فكرة أن تلك الأرض بلا شعب، وأن الأصل فيها أنها عبر التاريخ هي أرض ذات هوية تاريخية 'يهودية'،  هؤلاء المتصهينون لم يحركوا ساكناً  ضد ترمب حين اعترف في القدس عاصمة لإسرائيل وهم في كتاباتهم وتحليلاتهم يتماهون   - ربما هم يدعمون - أقاويل حاخام يهودي آثم مثل عوفاديا يوسف الذي وصل العداء به للإسلام وللعرب  والفلسطينيين أن وصفهم بنماذج همجية من البشرية، وأنهم 'صراصير وأفاعٍ, يجب إبادتهم وقتلهم بالصواريخ'.

فإذا كان المتصهينون العرب القدامى يلعبون دورهم بصورة 'متخفية'، ويمارسون التخريب المستتر من خلال طرح شعارات التعاون مع 'حركات سلام داخل الكيان الصهيوني'، أو من خلال تخريب المقدرات الأساسية الداخلية للمجتمعات العربية والإسلامية على المستويات الاقتصادية أو السياسية إلخ، فإن المتصهينين العرب الجدد صاروا يطرحون مشروعاً صهيونياً متكاملاً، كما صاروا يعملون جهاراً لخدمة الحركة الصهيونية وبلا مواربة، بل باتوا يسفرون عن وجههم في الحركة والنشاط والكتابة، كما باتوا بشكل سافر يهاجمون الإسلام، ويطعنون في العقيدة بشكل مباشر، وهي حالة جديدة وصلوا إليها بالعمل تحت الحماية المباشرة للجيش الأمريكي بعد احتلال العراق، وبسبب حالة ضعف أنظمة الحكم العربية والإسلامية.

ليبراليين وإسلاميين وديموقراطيين ومثقفون ' تحولوا إلى متعهدين لتسويق أفكار هي في جوهرها من إفراز اليمين المحافظ المتصهين  في الولايات المتحدة'، وإنهم 'قوم انسلخوا من دينهم وأمتهم وحتى عروبتهم وأصبحوا مجرد طابور خامس للغازي للحركة الصهيونية ضمن مصطلح إسرائيل الكبرى  ، يروجون ويمهدون العقول له، ويدافعون عن جرائم الاحتلال  - خابوا وخسئوا -، وقيل إنهم 'يشبهون الإيدز الفكري الذي يدمر جميع الثوابت الفكرية المناعية الصلبة في الفكر العربي تمهيداً لإعادة تشكيلها في شكل ثقافة استسلام، أو وعي انهزامي بائس حسبما يروم به هوى  الحركة الصهيو - أمريكي'،  وهؤلاء باتوا أشد خطراً على الأمة من أعدائها'،  هم الجنود المرتزقة الذين يعملون ضمن اتفاقيات وعقود مبرمة مع الطرف الأمريكي والإسرائيلي وبعض القوى الدولية - دولية وعربية وإقليمية - والتي تتماشى مع المشروع  الصهيو امريكي ، لذا فإن همهم الأكبر هو الكسب المادي والوظيفي، وبمعنى آخر فالليبرالي الجديد والذي انغمس في المشروع الأمريكي والإسرائيلي هو كالأجير المؤقت لدى أي مؤسسة حكومية أو أهلية'. هؤلاء المتصهينون باتوا خطر يضرب وحدة المجتمعات العربية والأمر بات يتطلب وضع حد لهذا الانفلات والإرهاب الفكري وهو اشد خطرا على الامه العربيه  

 

التعليقات على خبر: تصريحات الجار الله تصب في صالح مشروع إسرائيل الكبرى وتهويد فلسطين والقدس   

حمل التطبيق الأن