يتطرق لاغتيال رابين

مردخاي كيدار يتطرق لاغتيال رابين ويتسبب بضجة في إسرائيل

اخرى قبل 22 يوم

مردخاي كيدار يتطرق لاغتيال رابين ويتسبب بضجة في إسرائيل

القدس المحتلة

برئ مُستشرق إسرائيلي متشدد، اليمين الإسرائيلي من اغتيال رئيس الحكومة الأسبق إسحاق رابين، متهما اليسار الذي ترأسه رابين، بالوقوف وراء اغتياله. وشجب رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو التصريحات، واصفا إياها بـ "الهراء".

وقال الدكتور في تاريخ الشرق الأوسط مردخاي كيدار وفق ما اورده تلفزيون i24 الاسرائيلي"الشخص الذي قتل رابين، كان رجلاً يبدأ اسمه بأحرف إ.ر.، ولكن ليس إسحاق رابين". وأضاف في كلمة ألقاها في إحدى مظاهرات اليمين "الذي وقف وراء هذا الاغتيال، على ما يبدو سياسي بارز، أراد التخلص من اسحق رابين، لأنه أراد التراجع عن اتفاقات أوسلو"، للمصالحة مع منظمة التحرير الفلسطينية. ومن المعروف أن الذي اغتال رابين هو ييغآل عمير، الطالب الجامعي اليميني المتشدد والمُتدين، الذي زعم "أن رابين قدّم أراضي الوطن للأعداء"، ضمن اتفاقيات أوسلو.

ودعا كيدار الذي يعمل محاضرا في جامعة "بار إيلان" الذي كان يدرس بها عمير، إلى "إزالة العنوان الأكثر كذبا وهو 'سري للغاية'، عن الوثائق التي لا تتناسب مع نظرية أن اليمين اغتال رابين"، مشيرا إلى أنه "حان الوقت لذلك، بعد 24 عامًا من تشويه صورة اليمين، ومن تشويه صورة جامعتي، تشويه صورتنا جميعا، بسبب ما قد لم يفعله ييغئال عمير". وجامعة "بار إيلان" محسوبة على التيار اليميني المُتدين في إسرائيل.

 

وتساءل مردخاي عن السبب الذي يدفع بسجن عمير انفراديا، ومن ثم أجاب "لئلا يقول الحقيقة لأحد". واعتقل عمير في مكان الاغتيال، مباشرة بعد إطلاقه النار على رابين في الرابع من نوفمبر/ تشرين الثاني من العام 1995، ومن ثم اعترف بالتحقيق بارتكاب الاغتيال وأعاد تمثيل الجريمة. وألقى مردخاي خطابه من على منصة عُلّقت عليها صور لزعيم اليمين نتنياهو، الذي تتهمه عائلة رابين بالتحريض على قتل رابين، وتحمّله قسطا من مسؤولية ذلك. وكان نتنياهو آنذاك قطبا في حزب "الليكود" المعارض.

وعلّق عمير بيرتيس رئيس حزب "العمل"، الذي كان رابين رئيسا له بالقول، "نتنياهو وأنصاره مستمرون بالتحريض على رابين كما حرضوا عليه قبيل اغتياله، اللسان هو فم كيدار، وربما النص أيضًا، ولكن الجو هو جو نتنياهو". وأضاف "لم يتم تعلم الدرس من وراء الاغتيال، التحريض ما زال مستمرا. لن نسمح بإعادة كتابة التاريخ من قبل فريق سياسي، وهو ذات الفريق الذي أدى تحريضه الى الاغتيال". وتعهّد بيريتس بأن يستمر الحزب في "النضال "من أجل رابين، وسنواصل جلب الأمل للناس في كلا المجالين: مجال السلام، إلى جانب العدالة الاجتماعية".

ودانت جامعة بار إيلان "بشدة" ما ورد على لسان البروفيسور كيدار، وتابعت "هذه التصريحات تمثله ولا تمثل الجامعة وأعضاءها، ونعتقد أنه لا يوجد مكان لمثل هذه التصريحات، في المجتمع الإسرائيلي". وعلّقت الجامعة سفر كيدار، ضمن رحلة كان من المفروض أن يمثّل بها الجامعة، إلى أمريكا الجنوبية عقابا على تفوهاته.

وحتى اليوم، يشكّل اغتيال رابين صدمة للمجتمع الإسرائيلي، كما أن له حتى اليوم العديد من الانعكاسات على الوضع السياسي في البلاد، علاوة على انه احدث هوة سحيقة في العلاقة بين اليمين واليسار في إسرائيل.

 

 

التعليقات على خبر: مردخاي كيدار يتطرق لاغتيال رابين ويتسبب بضجة في إسرائيل

حمل التطبيق الأن