الصراع الصهيو أمريكي إيراني تركي للهيمنة على الشرق الأوسط

الصراع الصهيو أمريكي إيراني تركي للهيمنة على الشرق الأوسط الجديد المثخن فيه العرب بالجراح

اخرى قبل 1 شهر

الصراع الصهيو أمريكي إيراني تركي للهيمنة على الشرق الأوسط الجديد المثخن فيه العرب بالجراح

 

عبدالحميد الهمشري

الشعب العربي في مختلف أقطاره مثخن بالجراح ، تتقاذفه لعبة دولية عاتية ، يصنع ويلاتها الحليفين الأقدر والأقذر في صنع ويلات الشعوب ” الولايات المتحدة الأمريكية والصهيونية العالمية ” ، جمعت بينهما مصالح مشتركة ديدنها إلحاق الأذى بالشعب العربي في الأرض العربية للهيمنة على ثرواتها وإرثها الحضاري ، معتمدين نهج الاستيطان على حساب أهل الأرض وتهجير سكانها منها.

هذين الحليفين ساديتهما طغت على كل عرف وشريعة وعدالة ووجود ، استندا في ذلك على إعلام بارع قوامه التزييف والتزوير وقلب الحقائق وزعزعة الثقة في قدرات من يناوئهما حتى في الذود عن نفسه وردء الأخطار عنه أو رد اعتباره، وامتلاك أكبر ترسانة أسلحة تدميرية في التاريخ ، تعتمد الإبادة الجماعية وصناعة الإعلام الكاذب ، للوصول لمراميهما بكل السبل والوسائل المضللة والتضليلية وسفك الدماء والترتيب لمعارك تفتيتية تشرفان عليهما أساسها الفتن ونشر الفوضى لهلاك أي شعب ، باتباع سياسات تمكنهما من تحقيق ما يصبوان بالوصول إليه بأقل جهد من العناء وبخسائر لا تكاد تذكر ، معتمدة أسلوب ” حط حيلهم بينهم ” أولاً ، بتأجيج الصراع بين مختلف الأصول والمنابت والفوارق والاختلافات المذهبية والإثنية فيما بين تلك المكونات ، ودعم هذا على حساب ذاك ، حتى لا تتمكن أي من تلك المكونات من الصمود وتحقيق الغلبة ، فتبقى جاثمة راكعةً لهما مستجدية الدعم والمؤازرة منهما وقبول هيمنتهما ، لتصبح يداها الطيعة في تنفيذ مآربها ، هذا هو حال الشعب العربي بكل أقطاره والشعوب الإسلامية بكل دولها التي صنعتها ريح المغنم والمغرم والاستقواء الصهيو أمريكي التي باتت تفصح عن أجندتها علانية لدرجة الوقاحة ، وتفسح المجال لكل ساذج ومخرب لينال من أمن واستقرار كل منها ، ونفث سمومها صباح مساء لإشعال الفتن التي تمزق روح التعاون والتعاضد فيما بينها وتفقدها الأمن والأمان وعدم الاستقرار، فمنذ العالم صنيعة نتائج الحربين العالميتين الأولى والثانية ، وهو يرزح تحت رحمة أقدار العالم الغربي بزعامة الولايات المتحدة الأمريكية المدارة شؤونها من قبل الماسونية ، بيت الصهيونية العالمية وملجأها ومعولها في تمزيق تلاحم وتماسك كل شعوب الأرض خاصة الشعب العربي والشعوب الإسلامية ، من خلال إيجاد مرتبطين بها تنفذ أجنداتها التي تخدمها في فرض هيمنتها على الكل العربي الإسلامي ، وبأدوات تسهم في توجيه بوصلة الرأي العام لصالحها ، وهذا ما أفصح عنه عراب الآيباك اليهودي في واشنطن هنري كيسنغر الذي ظل يردد في محافل كثيرة أن الحرب العالمية الثالثة على الأبواب وأنها ستكون ملحمة إبادة لكل عربي ومسلم ، حيث يرى أن الأرض العربية الإسلامية ستكون مسرح الأحداث وأرض الصراع ، فمن وجهة نظره التخريفية أن الدولة العبرية بدعم من واشنطن ستشن حرباً شعواء بكل ما أوتيت من قوة لقتل أكبر عدد ممكن من العرب ، سيصبح جراء هذه الحرب نصف الشرق الأوسط على الأقل ضمن هيمنتها ، ويكون الغرب بزعامة واشنطن مستعداً لدخول حرب عالمية ثالثة ضد الصين وروسيا في حال تحركهما ضد الدولة العبرية، ووفق تصوره أنه من ركام هذه الحرب المتوقعة سيتمّ بناء قوة عظمى وحيدة قوية صلبة منتصرة هي الحكومة العالمية التي تسيطر على العالم ، وهذه هي قناعة الانجيليين في الغرب المستأسد والعدو الصهيوني المتنمر الذين يرون بأن تلك الحرب العالمية سيتولد عنها نظاماً عالمياً جديداً ينبثق عنه حكومة مدنية عالمية تحكم العالم بالعهد القديم : التوراة ” وهذه نظرة خرافية يتسلون فيها ويمهدون لإلحاق الضرر بكل ما هو عربي ومسلم ، لكنه غير مدرك أنها ستكون الوبال على العالم الغربي بأسره ستعيدهم لعصور ما قبل التاريخ وستكون ثمرتها النهاية لدولتهم التي زرعوها في فلسطين وعودة الألق لكل ما هو عربي ومسلم وعودة أمريكا لدفع الجزية كما سبق وأن كانت تدفعها لحاكم ليبيا مقابل عدم تعرض أسطولها التجاري والحربي في البحر المتوسط للهجمات العربية ، فاليهود هم من سيقودون واشنطن نحو الانهيار والتقوقع على نفسها وتمزيق وحدة ولاياتها ما دام إنجيليو الحزب الجمهوري ومنظرو الديمقراطيين يأتمرون وينفذون توجيهات الآيباك الصهيوني في أمريكا الذين يسعون لأن يكون اليهود حكام العالم بأسره.

فأطماع واشنطن والدولة العبرية ربيبتها تدفعانهما لتعبثا بكيانات العالم العربي الإسلامي اللاتي خلقن أساساً من أجنات مشوهة أوجدتها سايكس بيكو لخلق كيانات مسخ مهجنة بديلة تدين بالولاء والطاعة لبني صهيون وقادة واشنطن أوجدتها ما يطلق عليها معاهدات السلام مع الكيان العبري، الذين يتطلعون لنهب ثروات العالم أجمع حيث رسموا خطوط تحالفهم منذ ما بعد حرب أكتوبر التحريكية في سبعينيات القرن الماضي ، ابتدأت بالشرخ الذي صنع عنوة في اتفاقيات كامب ديفيد المصرية – اليهودية وخلع شاه إيران واستبداله بولاية الفقيه الإيرانية ، حيث تم وضع خطوطها العربضة “برنارد لويس” واعتمد تنفيذها ساكني البيت الأبيض الأمريكي على مدار عقود خلت وراهناً ، وسارت على ذات النهج متخذة من مشروع بريجنسكي في عهد الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر القاضي نهجها التدميري لكل كيان عربي إسلامي في تحقيق الهيمنة بالسطوة والجبروت لتفتيتها .. وعلى النحو التالي:

أولاً : وحدة وادي النيل ” مصر والسودان” : تقسيمهما لدويلات ” 7 ” :

– سيناء وشرق الدلتا دويلة .

– الأراضي الممتدة من جنوب بني سويف حتى جنوب أسيوط فالفيوم غرباً فالخط الصحراوي عبر وادي النطرون حتى الاسكندرية وعاصمتها الاسكندرية .

– أرض النوبة المصرية السودانية وعاصمتها أسوان .

– مصر الإسلامية الجزء المتبقي من مصر وعاصمتها القاهرة .

– الشمال السوداني الإسلامي

– الجنوب السوداني المسيحي وقد أقيمت هذه فعلياً .

– دارفور الغنية باليورانيوم والذهب والبترول ، والمؤامرات لمحاولة فصلها عن الوطن الأم السودان ما تزال قائمة .

ثانياً : دول الشمال الأفريقي ” ليبيا والجزائر والمغرب ” يجري وفق المخطط تفكيكها بإقامة :

– دويلة البربر .

– دويلة البوليساريو.

– دويلات المغرب والجزائر وتونس.

– ما تبقى من ليبيا دويلة .

والآن هذا النهج في ليبيا جارٍ تنفيذه على قدم وساق بصراعات إقليمية برعاية صهيو أمريكية غربية ما بين دول عربية والدولة التركية وبتوجيهات غربية لتنفيذ مخطط دويلات على ما كان يطلق عليه الاتحاد المغاربي .

ثالثا: آسيا العربية :

– شبه جزيرة العرب : وفق المخطط إلغاء دول الكويت وقطر والبحرين وسلطنة عمان واليمن والإمارات العربية من الخارطة لتتشكل منها ثلاث دويلات هي :

– الإحساء الشيعية وتضم دول الكويت والإمارات وقطر وعمان والبحرين الخليجية .

– نجد السنية .

– الحجاز السنية وتضم الحجاز الحالية واليمن.

رابعاً: بلاد ما بين النهرين والشام ” العراق وسوريا ولبنان والأردن وفلسطين ” : تفكيكها على أسس عرقية ودينية ومذهبية :

– في الجنوب حول البصرة دويلة شيعية

– في الوسط حول بغداد دويلة سنية

– في الشمال والشمال الغربي حول الموصل دولة كردية تضم جزءاً من الأراضي التركية والإيرانية .

هذا بالنسبة لبلاد ما بين النهرين ” العراق “

* سوريا : تقسم لدويلات أربعة :

– علوية شيعية “على امتداد الشاطئ” .

– سنية في منطقة حلب .

– سنية حول دمشق .

– الدروز في الجولان ولبنان ” الأراضي الجنوبية السورية وشرق الأردن والأراضي اللبنانية ” .

* لبنان : تقسم لثلاث دول وخمسة كانتونات

# الدويلات :

– سنية في الشمال وعاصمتها طرابلس .

– مارونية إلى الجنوب منها عاصمتها جونية .

– علوية في سهل البقاع وعاصمتها بعلبك .

# الكونتونات :

– بيروت المدولة .

– فلسطيني حول صيدا ونهر الليطاني .

– كتائبي في الجنوب تشمل مسيحيين وشيعة .

– درزي في أجزاء من الأراضي اللبنانية والسورية والفلسطينية المحتلة .

– مسيحي تحت النفوذ اليهودي .

* لأردن : نقل الفلسطينيين إليها وابتلاع فلسطين بالكامل وهدم مقوماتها وإبادة شعبها من قبل الدولة اليهودية .

مختلف هذه الدويلات تدين بالولاء للدولة العبرية بهدف إقامة ” إسرائيل ” الكبرى .

* بالنسبة للدول الإسلامية شرق وشمال آسيا العربية ” إيران وباكستان وأفغانستان ” : تقسم لعشرة كيانات عرقية هي :

– كردستان .

– أذربيجان .

– تركستان .

– عربستان .

– إيرانستان : ما تبقى من إيران الحالية.

– بوخونستان .

– بلوشسستان .

– أفغانستان .. ما تبقى منها بعد التقسيم.

– باكستان .. ما بقي منها بعد التقسيم” .

– كشمير.

فالمتتبع لمجريات الأحداث في منطقتنا ووفق ما تعلن عنه أمريكا وقادة الدولة العبرية بالشرق الأوسط الجديد

يدرك الآتي :

– ما قام ويقوم به ترامب بالنسبة لتصفية القضية الفلسطينية ، من خلال ما اتخذه من قرارات تنفيذية بشأن القضايا الجوهرية المتعلقة بالقدس واللاجئين وتشريع الاستيطان والاستيلاء على الأراضي الفلسطينية وضم الجولان السوري المحتل لم يعد سراً ، بل وفق نهج وإعلام موجه ، أن ما تقوم به إدارته هو تنفيذ لأجندات أصبحت على الأرض حقيقة واقعة مبتوت فيها ولا مجال للبحث أو إعادة النظر فيها بالمطلق ، وأن كل هذه الملفات أصبحت من الشأن اليهودي ، لا علاقة بالفلسطينيين الذين هم أصبحوا أغراباً فيها و عنها أو للجيران من عرب وغيرهم بها بل يتوجب عليهم تبني وحهة النظر الصهيو غربية والماسونية العالمية من أن أرض فلسطين يملكها اليهود بصكوك جرى تزويرها وشرعنة هذا التزوير وتبني المرتبطين بها من عرب ومسلمين وكذلك المستفيدين من دول الطوائف المنتظر تشكيلها لوجهة النظر هذه ، والا ماذا يعني حصول حدثين في غاية الخطورة أولاهما منتدى شرق المتوسط للغاز في القاهرة بحضور الدولة المضيفة مصر ، قبرص ، اليونان ، الأردن ، الدولة العبرية ، فلسطين ، إيطاليا إلى جانب الولايات المتحدة ممثلة بوزير الطاقة ريك بيري والاتحاد الأوروبي ممثلاً في المفوضية الأوروبية لشؤون الطاقة والمناخ، وثانيهما الحفل الذي شارك فيه رؤساء أو ممثلي نحو خمسين دولة في العالم بالقدس لإحياء ذكرى المحرقة ..

– ما يجري في لبنان هو التفاف صهيو أمريكي إيراني على مطالب الشعب العربي فيه لمحاربة الفساد وإسقاط النهج الطائفي والتدخلات الأجنبية من صهاينة وأمريكان ودول حلف الناتو المرتبطة بهما كما جرى من التفاف على الحراك الشعبي الذي جرى منذ بداية العقد الثاني من القرن الحالي ، حيث جرى الالتفاف عليها وتم تحويله من حراك وطني لحراك تخريبي يخدم أجندات تفكيكية غربية ، وكما جرى سابقاً للالتفاف على الانتفاضة الفلسطينية الأولى بتوقيع اتفاقية أوسلو برعاية أمريكية مهدت الطريق لسلب الأرض الفلسطينية.. والهدف من وراء ذلك أجهاض انتفاضة الشعب العربي في لبنان التي ما زالت جذوة الحراكات فيها مشتعلة ، كما هو الحال في مختلف أنحاء العالم العربي الذي يشهد حراكات .. حتى لا تتشكل حكومات وطنية تقصي الأمريكان من مسرح الأحداث في المنطقة وترتب لتصفية الوجود الصهيو أمريكي إيراني تركي من المنطقة العربية بكاملها ، وفي هذا إن تحقق سيعني انتهاء الدور الغربي فيها وأفول نجم الدولة العبرية التي كانت صنيعة غربية ومن ثمرات انتصار الحلفاء الغربيين في الحربين العالميتين الأولى والثانية.

– ما يجري في ليبيا من اقتتال بعد فريقين أحدهما معترف به من الأمم المتحدة والأخر من دول إقليمية أدى لاغتيال أمنها واستقرارها بأيدي غوغائيين تشروا الفوضى في ربوعها ، وتحول الصراع فيها ما بين دول إقليمية كل منها يطمح بالهيمنة عليها لنهب ثرواتها ، هذه القوى الإقليمية كل منها يرعى فريقاً ويقدم له ما يمكنه من الاستمرار في تواجده وتحت مظلة واشنطن، من المحتم أن هذا الوضع سيفضي لتقسيمها ولنشر الفوضى في دول الجوار ، حيث تتوسط دول ستة هي : الجزائر ، تونس ، مصر ، السودان بالإضافة لتشاد والنيجر.

– ما يجري في سوريا صراع دولي روسي أمريكي وتدخل إقليمي إيراني تركي صهيوني ، لا يبشر بخير لشعبها سيفضي بالتأكيد إن لم يتم تدارك أطراف الصراع المحليين فيها إلى ما ترغب به واشنطن والدولة العبرية من تقسيمها لدويلات أشبه بالكنتونات.

– ما يجري في اليمن لا يبشر بخير حيث لم تتمكن أي من أطراف الصراع في اللعبة الإقليمية والدولية فيها من حسم الأمور لصالحها وبات الشعب العربي في اليمن تحت وطأة الجوع والجهل والمرض وفقدان الأمن والأمان والاستقرار ، وبات يهدد أمن واستقرار دول الجوار لها وينمي الإرهاب في القرن الأفريقي ، فهناك من يقول احذروا ثورة الجياع والمكلومين فإنها بعد أن تفقد كل شيء لن يعود يضيرهم بالذي ستصنعه الأقدار فيهم ، فهم أموات يمشون على الأرض ، يستنشقون رائحة الموت وغبار الدمار بين أنقاض ديارهم ،

– المتتبع للشأن العراقي يدرك تماماً أن العراق واقع منذ احتلاله وتقويض نظام حكمه الوطني في العام 2003 بين فكي كماشة أمريكا وإيران اللتان تتنافسان على بسط نفوذهما به وامتلاك ثرواته وشريكتهما العدو الصهيوني ، إلى جانب دخول عنصر رابع دولي بينهما روسيا بوتين ” القيصرية ” ذات العلاقة المميزة مع إيران والتي يختلف نهجها السياسي عن نهج الاتحاد السوفييتي السابق الذي كان يرعى حركات تحرر شعوب العالم الثالث ورفد دوله الطامحة للحرية والاستقلال بما تحتاجه من دعم في مختلف النواحي السياسية والاقتصادية والعسكرية وبما يمكنها من الصمود أمام أطماع العالم الغربي بقيادة زعيمته الولايات المتحدة الأمريكية وتحقيق الاستقلال ، فعاد بوتين ليحيي دور روسيا القيصرية في الزمن الغابر على حساب الشعوب المستضعفة من جديد ، لتحصل على موطئ قدم لها يمكنها من النفاذ في العمقين العراقي والسوري وغيرهما من البلدان العربية التي تجري فيها سياسة الكرة المتدحرجة التدميرية لتقويض نظمها السياسية وتفتيت لحمة كل منها الداخلية كما فعلت في ليبيا بعد العراق ، كذلك بفوضى الهدف منها تقويض مؤسساتها للاستيلاء على ثرواتها بصفقات أسلحة وعقد صفقات تجارية وصناعية خاصة في مجال الطاقة ويساعدها أي روسيا في ذلك أمور ثلاثة أولاها : تواجدها عسكرياً بفاعلية في سوريا ، النظام الطائفي الذي يعمل على تبديد ثروات العراق إما لصالح إيران أو أمريكا أو العدو الصهيوني الذي أسقطت عداوتها له حكومات فيشي العراقية وكذا الحال في سوريا ، أو من خلال تدخلاتها العسكرية المباشرة أو من من خلال تنظيم خاص بها في ليبيا أشبه بتنظيم ” داعش ” ، لكنه تنظيم روسي صرف منسوخ عن جيش المرتزقة الأمريكي ” بلاك ووتر للأمن والعمليات السرية الخاصة ” .. ثورة شباب العراق ضد الفساد والطائفية والتدخلات الصهيو إيرانية أمريكية تحتاج لمن يدعمها ويوصل صوتها للعالم أجمع ولوقوف حركات التحرر العالمية والنهضوية العربية حتى تتمكن من إزاحة الظلم المفروض عليها من إيران وأمريكا والعدو الصهيوني وروسيا والطائفيين العراقيين المرتبطين بها.

صراع الكبار على مناطق النفوذ وفق لعبة الأمم على أشده بين أمريكا الصهيونية وحلفائها من جهة وروسيا القيصرية وأعوانها من جهة أخرى ، لكن أمريكا تسعى لاحتكار الهيمنة والسيطرة على مناطق النفوذ كونها من أسهمت في ثورة البيت الأبيض أو كارنر الإسلامية التي خاضها نيابة عنها الثوار الإسلاميين العرب والأفغان والباكستانيين ، أثمرت عن تفكك الاتحاد السوفييتي ، وما أعقبها من أحداث 11 سبتمبر وما ترتب عليها من احتلال لأفغنستان والعراق ومن ثم ليبيا وتقويض نظم الحكم فيها وتحملها جراء ذلك خسائر في الأموال والمعدات والأرواح وفق ما كشفته الأحداث ، حيث لم يعد بإمكانها خوض حروب ما بعد العراق ، فلجأت للعبة التقسيم والفوضى والصراع تخوضه دول إقليمية تنفذ أجندتها تقدم لها السلاح الفتاك بأثمان باهظة لاستنزاف طاقاتها المادية واللوجستية تمكن العدو الصهيو أمريكي من تنفيذ أجندة التقسيم المنوه عنها بعاليه.

abuzaher_2006@yahoo.com

Print Friendly, PDF & Email

التعليقات على خبر: الصراع الصهيو أمريكي إيراني تركي للهيمنة على الشرق الأوسط الجديد المثخن فيه العرب بالجراح

حمل التطبيق الأن