استثمار إماراتي في مشروع فضاء إسرائيلي للصعود إلى القمر

استثمار إماراتي في مشروع فضاء إسرائيلي للصعود إلى القمر

اخرى قبل 2 شهر

استثمار إماراتي في مشروع فضاء إسرائيلي للصعود إلى القمر

كدليل جديد على العلاقات بين الإمارات ودولة الاحتلال في غضون أشهر قليلة من تطبيع العلاقات رسميا، كشفت مصادر إسرائيلية أمس الأحد، عن تعاون إسرائيلي إماراتي، في مجال الفضاء، مرتقب أن يخرج الى النور قريبًا، وكما يبدو فإن في صلب هذا التعاون إنفاق أموال إماراتية على مشروع إسرائيلي، للعودة الى سطح القمر.

وحسب ما نشرته القناة الإسرائيلية “أي 24” فإن الجمعية الإسرائيلية “سبيس آي إل “التي أطلقت مركبة لسطح القمر وتحطمت مع هبوطها، قبل أكثر من عام، معنية بإعادة التجربة بمركبة أخرى، ولهذا الغرض اتفقت شركة الاستثمار الإماراتية “جي 42” أن تكون المركبة الإسرائيلية، “براشيت 2″، مشتركة مع الإمارات.

وجاء أيضا، أن وزارة العلوم والتكنولوجيا ووكالة الفضاء الإسرائيلية والسفير الإسرائيلي لدى الإمارات، يساعدون في دفع البرنامج في إطار الاتفاقية الشاملة للتعاون التكنولوجي بين الطرفين. وقبل أيام قليلة، أعلنت شركة “سبيس آي إل” أنها جمعت 70 مليون دولار، وهو مبلغ مهد الطريق لإطلاق “براشيت 2”.

اما الأشخاص الذين تبرعوا بالمال، حسب القناة الإسرائيلية المذكورة، فهم مؤسسة باتريك ولينا ديرهي وموريس كوهين وإنترا كابيتال، وتقدر تكلفة المهمة بحوالي 100 مليون دولار. ولفتت إلى أنه إذا تم تنفيذ هذا التعاون، فإنه سيجعل من “براشيت 2” أول مشروع علمي تقني من شأنه أن يخلق تاريخا مشتركا للجانبين: وضع أعلام الطرفين جنبا إلى جنب على القمر. وقالت إن هذا التعاون يعتبر تعاونا بين الشعوب في جوانب عديدة: تكنولوجية وعلمية وتعليمية، يمكن أن يعمق العلاقة بين “الدول” ويلهم الدول العربية الأخرى فيما يتعلق بإمكانات إقامة العلاقة مع إسرائيل”. بالإضافة إلى ذلك، تستثمر شركة ” جي 42″ في المشاريع التكنولوجية وفي مجالات الذكاء الاصطناعي وتقنيات السحابة المتقدمة.

وأعلنت الشركة الإماراتية مؤخرا عن تعاون استراتيجي مع “رافائيل” الإسرائيلية لتصنيع الصواريخ والقنابل. وخلصت للقول إنه إذا أصبحت المركبة الفضائية مشروعا مشتركا، يمكن أن تكون هناك شراكة في مشاريع التكنولوجيا والعلوم والتصنيع أيضا في المستقبل.

إلى ذلك كشفت صحيفة “يسرائيل هيوم” الإسرائيلية أمس أنّ هناك قلقا إسرائيليا حول ارتفاع قوة نفوذ الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله في ظل الأزمة السياسيّة والاقتصادية التي يعيشها لبنان. وحسب الصحيفة الإسرائيلية، فقد حذر بعض الضباط والقادة الاحتياط ومنهم العميد شلومي بيندر المسؤول عن حماية الحدود الإسرائيلية اللبنانية وقائد الفرقة 91 الذي قال: “هناك احتمال أن يستغل نصر الله الفوضى في لبنان كفرصة له والعمل على زيادة هيمنته وهيمنة إيران على الدولة”. يُذكر انّ شلومي بيندر هو أول ضابط إسرائيلي يصرح بخصوص الأزمة في لبنان.

ووفقا للبنك الدولي، تعد الأزمة الحالية في لبنان واحدة من أخطر ثلاث أزمات في العالم خلال أخر 150عاما، ويدرس الجيش الإسرائيلي سلسلة من السيناريوهات لمستقبل البلاد، والتي قد تؤثر أيضًا على إسرائيل. وأشارت الصحيفة إلى أن قيادة المنطقة الشمالية تستعد لاحتمال أن يحاول آلاف اللبنانيين الوصول إلى الحدود الإسرائيلية في محاولة لإيجاد مستقبل أفضل هنا. وفقًا لهذا السيناريو، ستحاول قوارب تحمل لاجئين الوصول إلى شواطئ البلاد، كما يحدث بالفعل على شواطئ قبرص.

جانب آخر مقلق هو وضع الجيش اللبناني حيث تزعم الصحيفة الإسرائيلية أن الجيش الذي يُعتبَر عامل استقرار البلاد ينهار، وهناك تقارير عن انشقاقات بالآلاف. وتابعت “بقي الكثير في الجيش لكنهم من الناحية العملية يشاركون في وظائف ثانوية توفر لهم راتبًا فقط”.

 

التعليقات على خبر: استثمار إماراتي في مشروع فضاء إسرائيلي للصعود إلى القمر

حمل التطبيق الأن