حكومة الاحتلال والتهدئة المنشودة في ظل انعدام رؤيا للحل

حكومة الاحتلال والتهدئة المنشودة في ظل انعدام رؤيا للحل

افاق قبل 10 يوم

حكومة الاحتلال والتهدئة المنشودة في ظل انعدام رؤيا للحل

المحامي علي ابوحبله

في ظل غياب أي أفق للحل السياسي على مسار القضية الفلسطينية وتمسك حكومة الاحتلال الصهيوني بمشروعها ألتهويدي للقدس والمسجد الأقصى واخر تلك الاجراءات قرار محكمة الاحتلال الصهيوني السماح لليهود بالصلاة الصامته في باحات المسجد الاقصى وهذا القرار ترافق ومحادثات وفد حم..اس مع المسؤولين المصريين لشروط التهدئه

المحادثات بين حم...اس ومسؤولين مصريين تجري في إمعان حكومة بينت لابيد في إجراءاتها القمعية بحق الشعب الفلسطيني حيث تشرع حكومة الاحتلال الصهيوني للقتل غير المبرر للفلسطينيين والتوسع بإجراءاتها العقابية بهدم بيوت الفلسطينيين والاعتقال الإداري ، هذا الموقف الذي عليه حكومة لابيد تعيدنا إلى شروط حكومة نتنياهو للتسوية ولاءاته التي سبق وان كررها مرات ومرات بدءا من خطاب بار أيلان وحتى آخر مقابله صحفيه أو تصريح بشان التفاوض وهو يكرر القدس غير قابله للتقسيم وستبقى موحده مضيفا محاولات التقسيم المكاني وألزماني للأقصى ، وعدم عودة اللاجئين الفلسطينيين والاعتراف بيهودية ألدوله وعدم العودة لحدود عام 67 مع التهديد بضم مناطق سي للكيان الإسرائيلي . وهذه هي نفسها شروط حكومة بينت لابيد وشعارها الامن مقابل الاقتصاد بتنكر صريح لحقوق شعبنا الفلسطيني بحق تقرير مصيره والتنكر لرؤيا الدولتين مع التمسك بمشروع التهويد والاستيطان وفصل غزه عن الضفة الغربيه

ان غياب أي أفق للحل السياسي في ظل المشروع الاستيطاني والتهويدي لحكومة بينت لابيد وغياب رؤيا الدولتين وموقف الولايات المتحدة الامريكيه الضبابي والداعم لإسرائيل وكذلك التلكؤ الأوروبي وخضوعه للموقف الأمريكي مما حال ولغاية الان من التقدم بأي مشروع إلى مجلس الأمن ينهي الاحتلال الإسرائيلي وتحديد سقف زمني لقوات الاحتلال للانسحاب من دولة فلسطين واعتبار جميع المستوطنات ألمقامه في أراضي دولة فلسطين غير شرعيه

ان بحث اي تهدئه مع حكومة الاحتلال بمعزل عن السلطه الفلسطينيه هو تجسيد للانقسام والاجدى تحقيق الوحده الوطنيه وانهاء الانقسام وتشكيل حكومة وحده وطنيه تقود لتحقيق الوحده الجغرافيه الفلسطينيه ووحدة المؤسسات وترتيب البيت الفلسطيني وتفعيل مؤسسات منظمة التحرير قبل التوصل لاي تهدئه تفضي لانهاء الاحتلال والحفاظ على عروبة القدس وتضمن حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني لان التهدئه التي تريدها حكومة بينت هي نفسها التي اقرها الكابينت الصهيوني بعد عدوان ٢٠١٤ الامن مقابل الاقتصاد بحيث نعود حيث ابتدانا وهنا مكمن خطر التوصل للتهدئه في ظل حالة الانقسام والتشظي التي عليها حال واقع النظام السياسي

 

 

التعليقات على خبر: حكومة الاحتلال والتهدئة المنشودة في ظل انعدام رؤيا للحل

حمل التطبيق الأن